انطلاق دورات تكوينية لفائدة مختلف الفاعلين في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بجرسيف

الأربعاء 29 نوفمبر 2023
صورة المقال

انطلقت، أمس الإثنين بجرسيف، الدورات التكوينية التي سيستفيد منها مختلف الفاعلين في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وتهدف هذه الدورات التكوينية، التي تنظم على مدى 26 يوما، إلى تعزيز المكتسبات والتزود بالمعارف والأدوات والتقنيات الضرورية للتدبير الأمثل لمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتقييمها وضمان استمراريتها.

وأكد عامل الإقليم حسن ابن الماحي، في كلمة بالمناسبة، أن تفعيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم يرتكز على تنفيذ المساطر الخاصة بكل برنامج على حدة ومواكبة حاملي المشاريع واحترام جميع العمليات المندرجة في إطار هذا الورش التنموي الكبير.

وأشار إلى أن الدورات التكوينية التي سبق تنظيمها ساهمت بشكل ملحوظ في تطوير الخبرات والتجارب التي يجب استثمارها بطريقة إيجابية من طرف كل الفاعلين للرقي بمستوى تدخلاتهم في مجال التنمية المحلية.

ودعا العامل، بالمناسبة، الفاعلين في مختلف مجالات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى بذل مزيد من الجهود والتنسيق الفعال مع جميع الشركاء من أجل إعطاء دينامية جديدة للتنمية المحلية، وذلك من خلال مشاريع هذا الورش النموذجي الطموح. 

وتشكل هذه الدورات، بحسب قسم العمل الاجتماعي بعمالة الإقليم، فرصة للتواصل بين مختلف الفاعلين لتبادل التجارب والخبرات التي راكموها في مجال تسيير مشاريع هذا الورش النموذجي الهام.

وستتمحور هذه الورشات حول المواضيع المتعلقة ب"تدبير المخاطر"، و"التواصل ودينامية الفريق"، و"تسيير مراكز الإيواء والمراكز الاجتماعية للقرب"، و"تقييم البرامج والمشاريع في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية"، و"الإطار القانوني للفاعلين في الاقتصاد الاجتماعي – القانون الجديد للتعاونيات" ، و"تقوية الأنشطة المدرة للدخل".

وسيستفيد من هذه الدورات التكوينية أعضاء اللجان المحلية للتنمية البشرية، وأعضاء فرق التنشيط بالجماعات والأحياء المستهدفة، وممثلو المصالح الخارجية، وموظفو الجماعات، ومسيرو التعاونيات والجمعيات النشيطة في مجال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق