توزيع شهادات التخرج على 214 من خريجي كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء
الإثنين 12 فبراير 2024
ترأس رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني، يوم الجمعة بالدار البيضاء، حفل تسليم شهادات التخرج الذي أقامته كلية الطب والصيدلة على شرف 214 من خريجيها برسم دفعة 2017-2018.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد العثماني أن الحضور المتميز الذي شهده حفل التتويج هو تكريم للعلم والعلماء، ومن خلالهم لهؤلاء الخريجين الذين تعلق عليهم الآمال لدعم وتعزيز مختلف التخصصات الطبية لما فيه خير المجتمع المغربي والبشرية جمعاء.
ودعا مختلف مكونات هذه الدفعة إلى أن تكون في مستوى المسؤولية الثقيلة الملقاة على عاتقها، والتي عبر عنها خريجوها في أدائهم لقسم "أبو قراط" ، تعبيرا منهم عن التزامهم بأخلاقيات هذه المهنة النبيلة.
وقال رئيس الحكومة إن الخريجين الجدد مطالبون اليوم بالعمل بإخلاص في تقديم خدماتهم ذات البعد الاجتماعي والإنساني، مشيرا في هذا الصدد إلى الأهمية القصوى التي تكتسيها القوافل الطبية بالمناطق النائية، والتي تنم عن نكران الذات من لدن المنخرطين فيها.
كما نوه السيد العثماني، في كلمته هذه، بالمجهودات التي بذلتها الأطر الإدارية والتربوية وكذا الآباء والأولياء، والتي أثمرت نخبة من الأطباء المتخصصين تفخر بهم البلاد.
ومن جانبه، استعرض عميد كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء السيد مصطفى أبو معروف المسار التكويني الذي سلكته هذه الدفعة التي تشكل فيها الإناث نسبة 60 في المائة، والتي تغطي 35 فرعا من التخصصات الطبية والكيماوية والبيولوجية.
وأضاف أن من بين هؤلاء الخريجين هناك 33 من الأطباء الأجانب يمثلون 17 دولة معظمها من القارة السمراء، وقد اعتمد في تكوينهم وتأطيرهم على أطر محلية ذات كفاءة عالية، مسجلا أن كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء راكمت أزيد من 40 سنة من العطاء في مختلف المجالات من تكوين وتأطير وبحث علمي.
وتقدم بالشكر لكافة الأطر والمؤسسات التي كانت وراء هذه النتائج المشرفة، وخاصة جامعة الحسن الثاني والمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء وآباء وأولياء الطلبة.
وقد حضر هذا الحفل على الخصوص وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان السيد مصطفى الرميد، إلى جانب كل من والي جهة الدار البيضاء سطات، ورئيسي مجلسي الجهة والمدينة، وعامل عمالة مقاطعة انفا، وسفراء وقناصلة البلدان التي ينحدر منها الطلبة الأجانب ضمن هذه الدفعة، فضلا عن رئيس جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء ومسؤولي مختلف المؤسسات التابعة لها وعدد من الأطباء الباحثين وممثلي المجتمع المدني.
أترك تعليق