مهرجان "ربيع وزان" للآداب واللغات يستهدف 63 ألف تلميذ بالمؤسسات التعليمية الثقافة و ا

السبت 30 مارس 2024
صورة المقال

يستهدف مهرجان "ربيع وزان" للآداب واللغات، الذي أطلقته المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بوزان الاثنين الماضي، الوصول إلى 63 تلميذ بمختلف المؤسسات التعليمية.

وأبرز بلاغ للمديرية الإقليمية أن المهرجان يهدف بالأساس إلى تأطير "التلاميذ الذين أبانوا عن قدرات ومواهب عالية بكل اللغات وفي كل الألوان الابداعية"، موضحا أن هذه المبادرة ستمكن التلاميذ من "تحسين مستواهم اللغوي وقدراتهم التعبيرية التواصلية باللغات لتفعيل أنشطة الحياة المدرسية طيلة أيام المهرجان الذي سيختتم في 30 أبريل المقبل".

وأكد المصدر نفسه على أن المهرجان، المنظم تحت شعار "اللغات دعامة أساسية للاندماج السوسيو اقتصادي"، يراهن على انخراط واستفادة ما يناهز 63 ألف متعلم ومتعلمة بجميع المؤسسات التعليمية بمديرية وزان، في أفق تحسين مستوى التحكم في اللغات وامتلاكها من طرف النشء للرقي بأداء وأدوار المؤسسات التعليمية.

ويسعى المهرجان، الذي صار تقليدا سنويا راسخا، إلى تقوية وتعزيز حضور اللغات بالمؤسسات التعليمية من خلال تغيير نموذج التعلم عبر الاهتمام المتزايد باللغات لتمكين المتمدرسين من امتلاك الملكات والتقنيات التواصلية الضرورية للبصم على مسار دراسي ومهني ناجحين.

ويضم برنامج المهرجان مسابقات وفقرات تنشيطية تدعو إلى الاهتمام المتزايد باللغات عبر استثمارها في إبداعات مختلفة تشمل كل الأجناس الادبية (مسرح، قصة، شعر، أناشيد، رواية، حكي، عروض ...) وبلغات متعددة (عربية، أمازيغية، فرنسية إنجليزية، إسبانية).

يذكر أن تنظيم هذا المهرجان يأتي في سياق عدد من المبادرات والمسابقات الثقافية والتربوية التي جعلت من اللغة والتواصل حجر أساس التعليم الناجح، من قبيل "مشروع تحدي القراءة العربي"، والمسابقة الجهوية "متعة القراءة باللغة الفرنسية"، والمسابقة الجهوية في "فن الخطابة باللغة الإنجليزية"، والمسابقة الوطنية لنيل جائزة الثقافة الأمازيغية والمسابقة الإقليمية للشعر بجميع اللغات.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق