الأطباء العامون يلتئمون بمراكش لتثمين الطب العام بالمغرب

الأحد 12 يناير 2025
صورة المقال

انطلقت مساء أمس الخميس بمراكش، أشغال الدورة السابعة للمؤتمر الوطني للطب العام، المنظم بمبادرة من جمعية الأطباء العامين بالمغرب، وذلك بمشاركة أزيد من 600 طبيب عام من المغرب والخارج لبحث سبل تثمين قطاع الطب العام بالمملكة. 


ويروم هذا المؤتمر، المنظم الى غاية 7 أكتوبر الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حول موضوع "الطب العام، أفضل توجه من أجل إفريقيا مواطنة"، تثمين قطاع الطب العام بالمغرب باعتباره محطة أساسية في تحسين الوضعية الصحية للمواطنين، فضلا عن تبادل التجارب والخبرات بين الأطباء العامين المغاربة والأجانب. 

كما يتوخى إطلاع الأطباء العامين على آخر المستجدات العلمية المسجلة في هذا المجال، وخلق أرضية ملائمة لتبادل الأفكار ومناقشة محاور علمية ترتبط بالطب العام. 

وأوضحت رئيسة الجمعية الدكتورة فاطمة الزهراء مشيش علمي، أن هذه الدورة تجمع أطباء عامين من المغرب ومنطقة " مينا(شمال إفريقيا والشرق الأوسط) وإفريقيا وأوروبا، بغرض التشبيك بين الأطباء والمساهمة في تطوير هذا المجال باعتباره طب للأسرة وطب يعتمد عليه في المرحلة الأولى من أجل صحة المواطنين. 

ودعت، في هذا السياق، إلى ضرورة الاعتراف بقطاع الطب العام كتخصص قائم بذاته وبوابة للولوج نحو النظام الصحي بالمغرب على غرار باقي بلدان العالم. 

ومن جهتها، أكدت نائبة رئيسة الجمعية الدكتورة سارة حجي، أن الغاية من تنظيم هذا المؤتمر الطبي هو ضمان تكوين طبي مستمر للمشاركين وخلق فضاء ملائم للتبادل واقتسام التجارب والخبرات بين الأطباء العامين في أفق دعم ومساندة الطب العام على التطور نحو تخصص قائم بذاته، داعية إلى أهمية الاعتراف بهذا التخصص كمحور رئيسي لجميع العلاجات الطبية لكونه يضم معارف علمية تهم جميع التخصصات. 

وتهدف جمعية الأطباء العامون بالمغرب، التي أحدثت سنة 2003، بالخصوص إلى التموقع ضمن تخصص العلاجات الأولية، المحلية، الوطنية والدولية، وتطوير وتعبئة هذا القطاع ذي البعد الاجتماعي الذي يخدم الصحة العمومية، فضلا عن العمل على إرساء المكونات الخاصة لضمان النجاعة والاستدامة للشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال العلاجات الأولية. 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق