40 مستفيدا من دورتين تكوينيتين لتقوية قدرات النسيج الجمعوي والتعاوني بإقليم بنسليمان

الأحد 08 ديسمبر 2024
صورة المقال

في إطار البرنامج الافقي السنوي الذي صادقت عليه اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2017، انطلقت، اليوم الأربعاء بعمالة إقليم بنسليمان، دورتان تكوينيتان تستهدفان 40 مستفيدا ومستفيدة، موزعين بالتساوي بين الفاعلين المحليين في النسيج الجمعوي والنسيج التعاوني. 


وفي هذا الصدد، أوضح السيد رشيد إبورك رئيس مصلحة التكوين وتقوية القدرات بقسم العمل الاجتماعي بالعمالة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هاتين الدورتين، المنظمتين على مدى يومين، تندرجان ضمن مخطط لتكوين القدرات يشمل 5 دورات تستهدف ما يزيد عن 112 مستفيد ومستفيدة، من مختلف الفاعلين على مستوى النفوذ الترابي لعمالة اقليم بنسليمان. 

وأضاف أن إحدى هاتين الدورتين تهم التدبير الجمعوي (20-21 دجنبر)، وتتوخى تمكين 20 مستفيدا ومستفيدة من اكتساب المزيد من التقنيات والمهارات الكفيلة بتدبير استراتيجيات مشاريعهم. 

أما الدورة الثانية المتعلقة بالنسيج التعاوني (20-21 دجنبر)، فتخص ميكانيزمات خلق المقاولة والاندماج في سوق الشغل، حيث سيستفيد عبرها 20 منخرطا في التعاونيات النشيطة بالاقليم من تكوين موضوعه الأدوات التي يمكن اعتمادها في إعداد الدراسة التقنية للمشروع، و تقنيات حساب الكلفة أو السعر، وكذا كيفية وضع مخطط للإنتاج ولتسيير وتدبير الموارد البشرية، فضلا عن التحكم في عاملي الوقت والمال. 

وأشار إلى أن هاتين الدورتين ستليهما، ابتداء من 25 دجنبر الجاري، دورتان أخريتان يستفيد من كل واحدة منهما 20 فاعلا، ويتعلق الأمر بالفاعلين التنمويين بتراب جماعات كل من بنسليمان وبوزنيقة و بئر النصر والشراط وزيايدة من جهة، وأطر الجماعات الترابية التابعة للإقليم من جهة أخرى. 

وتروم الدورة الأولى (25-26 دجنبر) نشر وتعميم دليل ائتمان المساطر المطابقة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية 2011-2015، الذي يوضح كيفية تفويت الصفقات والطلبات العمومية لحاملي المشاريع من تعاونيات أو مجتمع مدني أو جماعات محلية. 

وأما الدورة الثانية (25- 27 دجنبر) فتهم كيفية التعاطي مع مسألة الصفقات العمومية والإيداع الالكتروني لطلبات العروض، حيث يتم التعرف عبرها على مختلف أساليب تحديث وتبسيط مساطر الولوج للصفقات والطلبات العمومية، وأيضا آليات التدبير الشفاف والمتساوي لهذه الصفقات. 

ويذكر أن السنة الجارية استهلت بتنظيم دورة تكوينية على مدى ثمانية ايام لفائدة 32 من خريجي مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، تناولت كيفية خلق مقاولات من خلال التعرف على طبيعة المقاول وموصفاته، والفائدة من التفكير المقاولاتي بالنسبة للأشخاص والمجتمع، فضلا عن المراحل التي يفترض سلكها من أجل خلق المقاولة وآليات تسييرها.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق