المغرب أحد أكثر الدول استقطابا للشركات والمقاولات التي تنشط بإقليم إشبيلية

الأربعاء 11 ديسمبر 2024
صورة المقال

قالت الوكالة الأندلسية للتنمية الخارجية ( إيكستيندا ) إن المغرب يعد من بين أكثر الدول استقطابا للشركات والمقاولات التي تنشط بإقليم إشبيلية ( جنوب إسبانيا ) .


وأكدت الوكالة الأندلسية للتنمية الخارجية أن اهتمام الشركات والمقاولات بإشبيلية بتنمية وتطوير أنشطتها واستثماراتها الدولية يتركز على وجه الخصوص على الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب والمملكة المتحدة وبولونيا بالإضافة إلى ألمانيا وفرنسا والمكسيك والإمارات العربية المتحدة وبلجيكا .

وأوضحت وكالة ( إيكستيندا ) التي تهتم بمصاحبة المقاولات والشركات بمنطقة الأندلس في تنمية مشاريعها واستثماراتها بالخارج أن أزيد من ألف شركة ومقاولة أندلسية استعملت الخدمات التي تقدمها هذه الوكالة لاستكشاف الفرص الاستثمارية بالخارج خلال العشرة أشهر الأولى من السنة الجارية ( 2017 ) مما جعل إقليم إشبيلية يحتل المركز الأول ضمن أقاليم ومناطق الأندلس في هذا المجال .

وأشارت إلى أن 1052 شركة ومقاولة تنتمي لإقليم إشبيلية شاركت بممثلين عنها في 453 نشاطا ومبادرة دولية نظمتها وكالة ( إيكستيندا ) مضيفة أن هذه المقاولات ركزت اهتمامها بالخصوص على المجالات المتعددة القطاعات بنسبة بلغت 37 في المائة متبوعة بقطاع الصناعات الغذائية الفلاحية ( 7 ر 19 في المائة ) ثم قطاع الاستهلاك ب ( 8 ر 16 في المائة ) .

وتهتم وكالة ( إيكستيندا ) بمواكبة ودعم المقاولات والشركات بمنطقة الأندلس في تنمية استثماراتها بالخارج والولوج إلى أسواق جديدة من خلال عدة خدمات تأتي في مقدمتها المبادرات والأنشطة الخاصة بالترويج وتنمية الاستثمارات وذلك عبر تنظيم اللقاءات بين الفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين والمشاركة في المعارض والملتقيات الدولية .

وكانت المقاولات والشركات التي تنشط بإقليم إشبيلية قد احتلت سنة 2016 المركز الأول ضمن الشركات التي تستفيد من خدمات هذه الوكالة بمنطقة الأندلس وذلك بمشاركة 1013 مقاولة من هذا الإقليم ( 32 في المائة من مجموع الشركات العاملة بإشبيلية ) في 466 نشاطا ومبادرة نظمتها ( إيكستيندا ) بزيادة بلغت نسبتها 8 ر 7 في المائة مقارنة مع سنة 2015 .

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق