الرباط تحتضن الدورة السادسة لأسبوع التربية الإعلامية والمعلوماتية

الجمعة 01 نوفمبر 2024
صورة المقال

تحتضن الرباط من 20 إلى 26 نونبر الجاري، الدورة السادسة لأسبوع التربية الإعلامية والمعلوماتية التي ينظمها مكتب اليونيسكو للمغرب والجزائر وموريتانيا وتونس، وذلك تحت شعار " التربية الإعلامية والمعلوماتية في الأوقات الحرجة: إبداع أساليب تعليمية جديدة وبيئات إعلامية".


وذكر بلاغ لمكتب اليونسكو أن هذه الدورة التي تنظم بشراكة مع الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى جانب عدد من الشركاء المؤسساتيين والشركاء من المجتمع المدني المغربي، تتضمن تنظيم تظاهرات مختلفة تستهدف جمهورا متنوعا في العاصمة الرباط، بغرض تقوية القدرات والمعارف والممارسات المرتبطة بالتربية الإعلامية والمعلوماتية. 

وأضاف أن الانطلاقة الرسمية للأسبوع ستتميز بافتتاح منتدى "الشباب، الإعلام والمواطنة النشطة"، يوم الأربعاء 22 نونبر الجاري على الساعة التاسعة والنصف بمقر المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط.

وسيخصص المنتدى، الذي يندرج في إطار تفعيل برنامج (نيتميد) للشباب، الممول من طرف الاتحاد الأوربي، للتربية الإعلامية والمعلوماتية وإمكاناتها، باعتبارها دعامة للمشاركة والالتزام المواطن للشباب، حيث سيجمع هذا الحدث عددا من المتدخلين سيمثلون مؤسسات وطنية والمجتمع المدني وفاعلين من العالم الرقمي، وطلبة وصحفيين.

كما ستتميز الدورة السادسة للأسبوع الدولي للتربية الإعلامية والمعلوماتية، بحدث ثان، هو إطلاق إذاعة "إم.آي.إل"، وهي إذاعة متعددة اللغات، حصلت على تصريح مؤقت للبث على أمواج "إف.إم"، حيث ستغطي بشكل أرضي جهة الرباط الكبرى من 20 إلى 26 نونبر الجاري، أي طيلة أسبوع التربية الإعلامية والمعلوماتية.

وستبث إذاعة "إم.آي.إل" ، التي سينشطها ثمانية صحافيين مغاربة شباب وستة صحافيين من منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، على مدى الأسبوع، بورتريهات وتقارير ولقاءات ونشرات إخبارية وحوارات وموسيقى.

وإضافة إلى البث على "إف.إم"، ستقوم إذاعات محلية وجمعوية من المنطقة ببث محتويات الشبكة البرامجية للإذاعة على شبكة الأنترنيت. ولهذا الغرض، تم تخصيص استوديو مهني من أجل الإعداد والبث والتسجيل وتكوين الصحافيين الشباب في المجال التقني للمهن الإذاعية.

ويهدف هذا المشروع، الذي أطلقه المجلس الوطني لحقوق الإنسان بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) ومنتدى بدائل المغرب، إلى إبراز كفاءات الإذاعات الجمعوية في تغطية الأحداث الكبرى، مع التركيز على مشاركة الشباب المهني وتعزيز قدراته الصحفية فيما يخص المواضيع ذات الصلة بالتربية الإعلامية والمعلوماتية.

وسجل المصدر نفسه أنه على مدى سنوات، اكتسب موضوع التربية الإعلامية والمعلوماتية أهمية متنامية، ليصير اليوم تحديا ذا أولوية في مجتمع صار فيه استعمال التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال جزءا لا يتجزأ من الواقع اليومي، خاصة بالنسبة للشباب.

وتولي اليونسكو، منذ 2012، أهمية خاصة لهذا الموضوع حيث تنظم كل سنة أسبوعا للتربية على وسائل الإعلام والمعلومة، يروم بالأساس تعزيز الروابط بين التخصصات والمهن والبيئات الإعلامية والتربوية.

وستتيح هذه التظاهرة من خلال الندوات، المشاريع الخلاقة والأبحاث الجامعية من تسهيل التبادل والتقاسم بين مختلف الفاعلين الاجتماعيين. بالإضافة إلى أن الموضوع الذي تم اختياره هذه السنة: " التربية الإعلامية والمعلوماتية في الأوقات الحرجة: البيئات الإعلامية وإبداع أساليب تعليمية جديدة"، يعكس جيدا هذه التحديات وارتباطها المباشر بمهمة اليونسكو وأهدافها الاستراتيجية من أجل بناء مجتمعات المعرفة الشاملة ودعم حرية التعبير.

وستساهم مجموع التظاهرات المنظمة من 20 إلى 26 نونبر بالرباط في تعزيز الحوار والتفكير بشأن فرص تطوير محتويات التربية على وسائل الإعلام والتربية، من أجل ترسيخ ثقافة المواطنة في المغرب.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق