تطوير المهارات الحياتية والمواطنة ضمن المنهاج الدراسي للتعليم الثانوي الإعدادي

الأحد 21 يناير 2024
صورة المقال

 شكل موضوع " تطوير المهارات الحياتية والمواطنة ضمن المنهاج الدراسي للتعليم الثانوي الإعدادي" محور يوم دراسي نظم هذا الأسبوع، في أكادير بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة . 


وأفاد بلاغ للأكاديمية أن هذا اليوم الدراسي يندرج ضمن مشروع "مهاراتي" ، الذي يشكل إحدى مكونات برنامج التعاون بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ، ومنظمة "اليونسيف" الذي تم التوقيع عليه في 22 دجنبر 2016 ، ويمتد خلال الفترة ما بين 2017 و 2021 . 

ويهدف مشروع "مهاراتي" ، إلى " تطوير المهارات الحياتية والمواطنة بسلك التعليم الثانوي الإعدادي من خلال تكييف الأنشطة التعليمية-التعلمية المتضمنة في مختلف المواد الدراسية ... و تزويد المراهقين والشباب في سلك التعليم الثانوي الإعدادي بالمهارات والقيم التي تعزز النجاح الدراسي ، وبمهارات الاندماج الاجتماعي والمهني التي تضمن التماسك الاجتماعي". 

وحسب المصدر نفسه، فإن مشروع "مهاراتي" الذي تشارك فيه أربع أكاديميات جهوية (الشرق ، وطنجة-تطوان-الحسيمة، ومراكش-آسفي، وسوس-ماسة )، يندرج ضمن الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030 ، والذي يجري تنفيذه بالموازاة مع برنامج "فورسا" ،المدعم من طرف الحكومة الكندية، والهادف إلى مساعدة الشباب على الانتقال إلى الحياة المهنية عن طريق تعزيز الأنظمة التربوية. 

وقد انكبت أشغال اليوم الدراسي على وضع تصور لخارطة طريق كفيلة بتيسير عملية تنزيل مشروع "مهاراتي" الذي يستهدف مجالين للتدخل، أولهما تعزيز قدرات المدرسات والمدرسين من خلال تقديم مقاربات تعليمية- تعلمية داعمة لتطوير أساليب وطرائق تعليمية مبتكرة تعزز التمكن من المهارات الحياتية والمواطنة، ثم تطوير المهارات الحياتية والمواطنة من خلال الأنشطة غير الصفية ، باعتبارها امتدادا للأنشطة الصفية ، وذلك من أجل تعزيز التكامل بينهما. 

ومن المقرر أن يتم تنزيل هذا المشروع اعتمادا على مقاربة تشاركية تشمل تشكيل لجن جهوية تخصصية لكل مادة دراسية مدعومة بلجنة تقنية مركزية، وذلك تحت إشراف ومواكبة من طرف خبير وطني ، سيتولى مهمة تنسيق و ترصيد أعمال اللجن الجهوية ودعم قدراتها. 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق