ورشات تكوينية لفائدة تعاونيات بجهة الشرق في إطار تظاهرة "القرية التضامنية"

الثلاثاء 19 ديسمبر 2023
صورة المقال

يستفيد ممثلو تعاونيات من جهة الشرق من ورشات تكوينية تتوخى الإسهام في دعم الابتكار الاجتماعي وتعزيز الحس المقاولاتي لدى الشباب، وذلك في إطار تظاهرة "القرية التضامنية"، المقامة على هامش الملتقى العالمي الثاني عشر للتصوف بمداغ (إقليم بركان) .


وتنظم تظاهرة "القرية التضامنية" بمبادرة من مؤسسة "الملتقى" والجمعية الفرنكو مغربية للأطر، بشراكة مع مجلس جهة الشرق، حول موضوع "القرية التضامنية: فضاء متعدد الفاعلين من أجل تعزيز الابتكار الاجتماعي".

وتتمحور هذه الورشات التكوينية حول مواضيع متعلقة، على الخصوص، ب"المقاولة الاجتماعية بوصفها رافعة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني"، و"الرقمنة في خدمة التسويق"، و"تقنيات التسويق"، وغيرها من المواضيع ذات الصلة.

وقال رضى كيسر، وهو أحد المؤطرين بهذه الورشات، إن هذه الدورة التكوينية تهدف إلى تمكين المستفيدين من الأدوات اللازمة لنسج علاقات دائمة ومثمرة مع المحيط، بما يفضي إلى خلق فرص تجارية تسمح بتسويق المنتوج المحلي.

وأضاف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن القرية التضامنية باتت تستقطب ممثلي تعاونيات تشتغل على تسويق منتوجات متعددة، معتبرا أن الملتقى العالمي للتصوف بمداغ يمثل فرصة لهذه التعاونيات للتعريف بمنتوجاتها المحلية لدى المشاركين القادمين من بلدان عديدة.

وافتتحت، مساء أول أمس الأربعاء بمداغ ، فعاليات معرض الاقتصاد الاجتماعي والتضامني الذي ينظم في إطار تظاهرة "القرية التضامنية"، ويمتد على 1200 متر مربع، بمشاركة 56 تعاونية من جهة الشرق. 

وتتوخى هذه التظاهرة إبراز الطاقات التي تزخر بها مؤسسات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وبحث الإشكالات التي يطرحها هذا الاقتصاد بالجهة.

كما تهدف إلى التفاعل مع التجارب الأوروبية والآسيوية والإفريقية في هذا المجال من خلال ورشات وندوات سيجري تنظيمها بحضور خبراء من داخل المغرب وخارجه.

وتتواصل أشغال الدورة الثانية عشرة للملتقى العالمي للتصوف، الذي تنظمه الطريقة القادرية البودشيشية، بشراكة مع المركز الأورومتوسطي لدراسة الإسلام اليوم، تحت شعار "التصوف والدبلوماسية الروحية: الأبعاد الثقافية والتنموية والحضارية"، إلى غاية فاتح دجنبر المقبل.

وتتوخى هذه التظاهرة، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تسليط الضوء على الدور الكبير الذي تضطلع به الدبلوماسية الروحية في التقريب بين الشعوب، وتفعيل ثقافة الحوار والتعايش، وترسيخ القيم الإسلامية النبيلة الداعية إلى التسامح والمحبة والسلام.

وعلى هامش هذا الملتقى، يجري تنظيم تظاهرات تقارب قضايا متصلة، على الخصوص، بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والإيكولوجيا، فضلا عن دورات تدريبية في مجالات متعددة.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق