قافلة المقاول الذاتي تحط بالرباط

الثلاثاء 12 نوفمبر 2024
صورة المقال

حلت قافلة المقاول الذاتي، التي تروم تقديم الدعم والاستشارة المالية وغير المالية للمقاولين الذاتيين في مختلف جهات المملكة، أمس السبت بالرباط، في رابع محطة لها بعد أكادير ووجدة وفاس.


وتشكل هذه القافلة التي تنظمها غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة، تحت إشراف وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، بشراكة مع مكتب "أتيتود كونساي" والمغرب مقاولات والبريد-بنك، تحت شعار " كل ما تودون معرفته حول النظام الجديد للمقاول الذاتي"، أرضية للتبادل بين المقاولين الذاتيين والفاعلين العموميين والخواص بشأن خدمات الدعم المالي وغير المالي.

وأكدت رئيسة القافلة، السيدة أمل شريف حوات، أن هذه الأرضية للتبادل تشكل مناسبة للمرشحين والمقاولين الخاضعين لنظام المقاول الذاتي للالتقاء والتفاعل مع خبراء البريد-بنك ومسؤولي المغرب مقاولات والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

ودعت السيدة حوات، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى تسريع مسلسل تفعيل التغطية الاجتماعية الذي سيشجع المواطنين أكثر على الانخراط في هذا النظام، مذكرة بأن عدد الطلبات بلغت 62 الفا، 52 ألفا منها مسجلة لدى البريد-بنك.

وأشادت بالجهود التي يبذلها الشركاء الوطنيون والجهويون، مبرزة مختلف برامج الدعم المقترحة من قبل جهة الرباط سلا القنيطرة وولاية الرباط لمواكبة هؤلاء المقاولين الذاتيين.

من جانبه، أكد نائب رئيس مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، السيد ادريس السنتيسي، أن هذه القافلة تندرج في إطار حملة تحسيسية وإخبارية حول نظام المقاول الذاتي لفائدة الشباب وكذا كبار السن والمتقاعدين.

وأعرب المستفيدون من هذه القافلة عن ارتياحهم لهذه المبادرة، حيث أكد المهدي المستضرف، مقاول ذاتي شاب، أن هذه القافلة سهلت التبادل وولوج المعلومات حول مختلف مراحل إحداث المقاولات.

وأوضح هذا الشاب الذي التحق بنظام المقاول الذاتي سنة 2015 أن هذا النظام شكل منعطفا في حياته المهنية، إذ مكنه من الانتقال من القطاع غير المهيكل إلى القطاع المهيكل.

ويتضمن برنامج هذه القافلة، التي ستختتم في بني ملال في 23 دجنبر المقبل، ورشات حول نظام المقاول الذاتي ومختلف برامج دعم هذا النظام.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق