مشاركة أزيد من 50 شركة نيجيرية بالقمة المغربية النيجيرية لنساء الأعمال بمراكش

الثلاثاء 26 نوفمبر 2024
صورة المقال

تحتضن مدينة مراكش، ما بين 15 و17 نونبر الجاري، القمة الأولى المغربية النيجيرية لنساء الأعمال، وذلك بمشاركة حوالي خمسين شركة من نيجيريا. 


وتندرج هذه القمة، المنظمة بمبادرة من المؤسسة النيجيرية "بلوريفلاش إل تي دي" والجمعية المغربية للتنمية بإفريقيا، في سياق التعاون القوي والتضامني جنوب- جنوب بين الدول الإفريقية الذي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يعمل على تعزيزه منذ العشرية الأخيرة، وكذا الاتفاق الموقع بين المغرب ونيجيريا لإنجاز مشروع أنبوب نقل الغاز على الواجهة الأطلسية والذي تنضاف اليه 15 اتفاقية تهم مختلف القطاعات ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي. 

وحسب اللجنة المنظمة، فإن هذا الحدث، الذي ينظم تحت الرئاسة الفعلية للسيدة الأولى لنيجيريا السيدة عائشة حرم فخامة الرئيس محمد بخاري، يروم خلق شراكات مابين نساء الأعمال بنيجيريا ونظيراتهن بالمغرب، وفتح نقاش حول آفاق الأعمال بين نساء ورجال الأعمال المغاربة والوفد النيجيري، فضلا عن فهم مناخ الأعمال بالنسبة للنساء بالبلدين. 

كما تهدف هذه القمة الى اعتماد نموذج الحكامة الجيدة القائم على الشفافية والديمومة لمقاولي البلدين، وخلق قاعدة ديناميكية لمساعدة المقاولات الإفريقيات بشكل عام، والمقاولات بنيجيريا والمغرب بشكل خاص، على تطوير هذه الشراكة، فضلا عن تأسيس جمعية نساء الأعمال بنيجيريا والمغرب. 

وأشار المصدر ذاته الى أن العديد من الشخصيات من نيجيريا أكدت مشاركتها في هذا اللقاء، ويتعلق الأمر بوزيرة الدولة المكلفة بالتجارة والاستثمار السيدة هيجا عائشة بوبكر، ووزيرة الدولة المكلفة بالشؤون الخارجية السيدة خديجة بوبكر أبا ابراهيم، وشخصيات رسمية تمثل مختلف الوزارات، والوكالات والهيآت المهتمة بتطوير الاستثمارات والتنمية والشراكة والعشرات من عقيلات حكام الولايات الفيدرالية. 

وستتميز أشغال هذه التظاهرة بنقاش مفتوح مع المشاركين، فضلا عن تنظيم حفل عشاء رسمي تسلم خلاله جائزة تقديرية للسيدة الأولى لدولة نيجيريا، وعقد جلسات عمل تهم المقاولين (لقاءات ثنائية) يوم 16 نونبر الجاري . 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق