اتفاق المغرب وفرنسا على وضع الشباب في صلب شراكتهما

الأحد 10 نوفمبر 2024
صورة المقال

اتفق المغرب وفرنسا على وضع الشباب في صلب شراكتهما الاستئنائية وذلك خلال اللقاء ال13 المغربي- الفرنسي من مستوى عال، الذي عقد أمس الخميس بالرباط.


وأشادت فرنسا في البيان الختامي الذي توج أشغال هذا اللقاء، بإحداث مجلس استشاري للشباب بمبادرة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، معربة استعدادها لمواكبته.

ورحب المغرب وفرنسا بهذه المناسبة، بالتوقيع على اتفاق إطار يحدد الأولويات الرئيسية للتعاون الفرنسي المغربي في مجال التعليم خلال السنوات القادمة، وبالتوقيع سنة 2017 على اتفاقيتين تتعلقان بقرض بقيمة 80 مليون أورو من الوكالة الفرنسية للتنمية ومساهمة مالية بقيمة 500 ألف أورو تخصص لدعم تنفيذ الرؤية الاسترتيجية المغربية لإصلاح التعليم 2015-2030.

كما أشاد البلدان بتواجد شبكة مؤسسات تعليمية فرنسية في المغرب، توفر تعليما ذي جودة، مرحبين بتوقيع مذكرة تفاهم حول تدريس اللغة العربية وتاريخ وجغرافية المغرب في المؤسسات الفرنسية بالمملكة.

كما أعربا عن دعمها لتعزيز التعاون البين أكاديمي بشأن القضايا ذات الأولوية التي حددتها الحكومتان، وخصوصا، في ما يتعلق بحكامة نظام التعليم على الصعيدين الإقليمي والمحلي، وتطوير المسار المهني.

وأكدت الرباط وباريس استعدادهما لدعم الجامعات المغربية للتعامل مع تدفق الطلبة، ورحبتا في هذا الصدد، بتبادل الخبرات في ما يخص رقمنة نظم التعليم العالي ذات الصلة، وخصوصا توقيع اتفاق حول إحداث منصة إلكترونية (موكس) "جامعة رقمية مغربية ".

كما اتفقتا على تبادل خبراتهما من اجل تحسين الخدمات الرقمية المخصصة للطلبة وبحث تفعيل برنامج لتعيين اساتذة باحثين فرنسيين في المغرب. 

ومن اجل الحفاظ على زخم التعاون في مجال التعليم العالي والبحث، قررت فرنسا والمغرب وضع برنامج فرنسي مغربي للتربية والتعليم العالي.

وبهدف تسهيل إحداث مؤسسات فرنسية للتعليم العالي في المغرب، رحب المغرب وفرنسا بإنشاء شبكة "أفريقيا سوب" التي ستدعم تطوير نظمهما التعليمية ذات الصلة والتعريف بها على الصعيد الدولي.

كما شددا على أهمية تشجيع التقارب بين الوسط الأكاديمي والمقاولة، فضلا عن تثمين البحث، وخصوصا من خلال برنامح الإتفاقية الصناعية للتكوين عن طريق البحث فرنسا – المغرب.

كما يشجع البلدان على تطوير مبادرات التعاون الجامعي والثقافي والرياضي بين المكتب الوطني للأعمال الجامعية والاجتماعية والثقافية بالمغرب والمركز الوطني للأعمال الجامعية والمدرسية في فرنسا.

واعتبارا للأولوية المعطاة للشباب، يؤكد البلدان التزامهما بتعزيز التبادل الثقافي والتعليمي، لا سيما من خلال النسيج الجمعوي، وفي إطار البرنامج الثنائي للخدمة المدنية الفرنسية. 

وفي هذا الصدد، ترحب فرنسا والمغرب، بتوقيع اتفاق تعاون يهم الشباب.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق