كيف تتجنب مخاطر العمل المكتبي

كيف تتجنب مخاطر العمل المكتبي

الإثنين 28 غشت 2017
صورة المقال

يرتبط العمل المكتبي في الوقت الراهن باستخدام الحاسوب، و بالتالي لا يترتب عليه أي مجهود بدني أو تعامل مع آلات أو معدات يمكن أن تشكل خطرا على حياة الإنسان، و لكن هناك مخاطر يمكن أن يتعرض لها المرء من نوع آخر مرتبطة بالعمل المكتبي.


و تتمثل هذه المخاطر بالجانب الصحي، حيث أن الجلوس لفترات طويلة على كرسي و أما شاشة الحاسوب يمكن أن تزيد من فرص الإصابة بأمراض عدة، و منها الجلطات وخلل عمليات الأيض و زيادة الوزن و السكري و جفاف العينين و آلام المفاصل والعمود الفقري، و لكن هناك بعض الطرق التي يمكن أن تحد من هذه المخاطر، و في ما يلي أهم هذه الطرق.

مكتب بدون كرسي

صممت بعض المكاتب بحيث يمكن العمل عليها دون الحاجة للجلوس على كرسي, حيث يكون ارتفاع هذه المكاتب أعلى من الطبيعي كي يتمكن الموظف من العمل براحة، و يساعد هذا النوع من المكاتب على الحد من مشاكل عمليات الأيض, و لكن عند استخدام هذا النوع من المكاتب يجب ارتداء حذاء مريح و يفضل الوقوف على أرضية مغطاة بالسجاد لتخفيف صلابة الأرضية.


الحركة المتكررة

قد يتسبب الوقوف لفترات طويل بمشاكل في الهيكل العظمي أو الإصابة بالدوالي, و لذلك يفضل الحركة بين الحين و الأخر, حيث يمكن التوقف عن العمل لفترة قصيرة و السير داخل غرفة المكتب, إن هذا التصرف يساعد الجسم على تحسين الدورة الدموية و حرق الدهون و السكر بشكل أفضل.


تمارين الاستطالة (التململ)

إن الجلوس أو الوقوف أمام المكتب لا يعني أن المرء لا يمكنه القيام ببعض التمارين الرياضية البسيطة التي تخفف من المخاطر المترتبة على هذا النوع من العمل, حيث يمكن للموظف القيام بتمارين الاستطالة و هو في مكانه, إن هذه التمارين تخفف الضغط و التوتر على بعض العضلات و المفاصل, و بالتالي فأنه يقلل من الإجهاد الذي يتراكم في نهاية اليوم.


غرفة الاجتماعات

كأحد الحلول للتخلص من الجلوس أمام المكتب, يمكن عقد بعض الإجتماعات المتعلقة بالعمل في الخارج, حيث يمكن نقل الإجتماع المتكون من عدد قليل من الأشخاص لخارج المكاتب, و يمكن مناقشة الاجتماع أثناء السير أو الوقوف في الهواء الطلق و تحت أشعة الشمس.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق