قائمة بأكثر الوظائف إرهاقاً حول العالم

قائمة بأكثر الوظائف إرهاقاً حول العالم

الأربعاء 18 أكتوبر 2017
صورة المقال

أصبح شد الأعصاب والتوتر الناتج عن ضغط العمل جزء كبيراً من حياتنا العملية اليومية، إذ ينتج أغلبه عن نوع العمل الذي نقوم به. فهل أنت من الأشخاص الذين يقومون بمهامهم الوظيفية مع الكثير من الضغط؟! .. بحيث تكون أعصابك دائماً مشدودة؟

إليك قائمة بعشر وظائف الأكثر إرهاقا للأعصاب حول العالم

1-      المرتبة العاشرة: سائق التاكسي

هذه المهنة تتطلب القيادة طوال النهار ليس للمتعة وإنما سعياً وراء الرزق، حيث يتجول سائق سيارة الأجرة في شوارع المدينة التي حفظها عن ظهر قلب من الصباح الباكر حتى المساء؛ باحثاً عن زبائن لينقلهم إلى أي مكان يرغبون فيه، فمهما بعدت المسافة أو اضطر للدخول في حارات ضيقة ، أو مهما اضطر للوقوف في زحمة المرور الخانقة؛ كل ذلك من أجل القليل من المال الذي يتناسب مع المسافة التي سيقطعها، ولكنه بالطبع لا يوازي الجهد الذي يبذله السائق.

 كما أن هذه الوظيفة ليست مناسبة للجميع، إذ لا يمكن لأي شخص النجاح فيها، حيث تتطلب من السائق أن يكون صبوراً، يتمتع بمهارة الإصغاء والتحدث؛ كأنه طبيب نفسي بدون شهادة سوى خبرة الحياة التي تعينه على التعامل مع مختلف أنواع الناس بمشاكلهم، فقد يضطر للتعامل مع نماذج كثيرة منهم: سريعي الغضب أو مدمني الكحول والمحبطين .. وغيرهم.

2-      المرتبة التاسعة: المراسل الصحفي

يبدو أن من قال عبارة "الصحافة مهنة المتاعب" قد خبر هذا العمل جيداً، فلا يغرنك البريق المترافق مع مهنة المراسل الصحفي لإحدى الوسائل المرئية أو المقروءة ، حيث أن تراجع عائدات الإعلانات مع ارتفاع حدة المنافسة بين مصادر الأخبار على الإنترنت؛ إلى جانب تخفيض العديد من الوسائل الإعلامية عدد موظفيها توفيراً للمال، كان الدافع وراء زيادة ثقل الضغوط الملقاة على عاتق الصحفيين، دون أن ننسى المواعيد النهائية لتسليم المواد، إضافة إلى الكثير من المقابلات مع غرباء مع احتمال التعرض للخطر في التغطية الميدانية؛ حتى لو لم تكن ساحة حرب أو قتال، إذ يكفي وجود حالة شغب مثلاً أثناء محاولة نقل رسالة لوسيلتك أمام الجمهور؛ خاصة مع وجود منافسة كبيرة بين ممارسي الصحافة؛ الذين يبحثون عن الحقيقة والقصة التي تستحق أن تقال أو تكتب؛ دون الاهتمام بالمكافأة المالية أو الجهد الذي سيبذلونه لتحقيق ذلك. كل ذلك يجعل مهنة المراسل الصحفي واحدة من أكثر المهن إرهاقاً واستنزافاً للأعصاب.

3-      المرتبة الثامنة: مذيع الأخبار

مازلنا في عالم الصحافة لكن هذه المرة من بوابة الوسائل المرئية وبالضبط من غرفة الأخبار، حيث يعد مقدم النشرة نفسه ليطلعكم على آخر الأخبار حول العالم على الهواء مباشرة، متأهباً لأي طارئ ممكن الحصول سواء اكتشاف خلل في المعدات في الثواني التي تسبق الظهور على الهواء، أو إمكانية وصول خبر عاجل سيضطر لنقله مباشرة دون أن يظهر أي ردّ فعل تجاهه.

4-      المرتبة السابعة: المدير التنفيذي

من منا لا يريد أن يكون الرئيس في عمله؟!  كثيرون بالطبع، لكنك تعلم أن المناصب الكبيرة تأتي مع مسؤوليات وهموم أكبر، فالعمل كمدير تنفيذي أكثر من مجرد إشراف على عمل الآخرين، إذ لا يمكنك هنا تفويض موظفين آخرين بواجباتك، فأنت مسؤول تنفيذي؛ المطلوب منك اتخاذ القرارات التي يمكن أن تنقذ شركة أو تفلسها، ترفع عملك نحو الأعلى أو تنزله إلى الحضيض بسبب إغفال تفصيل صغير.

علاوة على كل ما سبق لا يمكنك الراحة ولو للحظة؛ فكثيرون يتمنون الحصول على منصبك مستعدون لبذل النفيس والغالي للحصول على الكرسي الذي تجلس عليه، الذي لا يمكنك الحفاظ عليه إلا بتقديم أفضل ما لديك في كل مرة، فأنت تظن أنك وصلت للقمة لكن تذكر؛ أن الوصول للقمة أسهل بكثير من الحفاظ عليها أطول فترة ممكنة، مع إثباتك للجميع في كل لحظة أنك تستحق ما وصلت إليه، لكن الناحية الإيجابية لهذا العمل هي مردوده الجيد جداً الذي يوفر لك أسلوب حياة تتمناه.

5-      المرتبة السادسة: موظف العلاقات العامة

أول ما يخطر على البال حول العمل في مجال العلاقات العامة هو أنه وظيفة مكتبية ، لكن كما يوحي اسمها، فهذه المهنة تنطوي على العمل مع جميع فئات الناس؛ من موظفين بمختلف درجات الهرم الوظيفي إلى عملاء من جميع الطباع ، الغاضبين منهم والغير راضين إلى الصحفيين المتطفلين.  إضافة لعدد ساعات العمل التي يمكن أن تطول وتطول حسب متطلبات المشكلة أو القضية التي تتعامل معها في منصبك كمدير للعلاقات العامة، فغالباً ستكتشف أن كل شيء مرتبط بعملك ولك دور فيه.

كما أن عليك تحضير نفسك لكثير من رحلات السفر المخطط منها والمفاجئ في بعض الحالات، وإلقاء الخطب، كذلك التأكد بنفسك أن كل شيء يجري كما خطط له. لكن من ناحية الأجر فهو غالباً لائق؛ إذ أنها مهنة المستقبل كما يصفها البعض فالاهتمام بإحداث قسم مستقل للعلاقات العامة بدأ بالتزايد، كما أن العديد من الشركات الكبيرة تمكنت من التغلب على مشاكلها غير المتوقعة بفضل قدرة موظفي العلاقات لديها على التعامل مع الأزمات بإيجاد الحلول المناسبة.

6-      المرتبة الخامسة: منسق المناسبات والحفلات والمؤتمرات

هل تفكرين كم هو ممتع التخطيط لحفل زفاف شقيقتك؟ أو تعتقد أنه أمر رائع أن تحضّر للمؤتمر الصحفي لمؤسستك؟ يمكنك إعادة التفكير بقرارك إذا كنت تحب راحة البال، فترتيب الاجتماعات والمؤتمرات والأحداث والحفلات من أي نوع يتطلب مهارات تنظيمية عالية، كذلك دقة متناهية في المواعيد، بالإضافة إلى العناية بأدق التفاصيل، إلى جانب مراعاة الجميع من أم العروس لرجال الأمن والعمال أو المدير أو مسؤول ما، فنوع الأشخاص الذين ستضطر للتعامل معهم لا يعد ولا يحصى، كما يتوقع منك تنفيذ كل ذلك دون تذمر أو انتظار كلمة شكراً في أغلب الأوقات، حيث يُظهرك الجميع بأنك فقط نفذت ما طلبوه منك.

هذا النوع من الأعمال يتطلب غالباً الكثير من السفر، في المقابل ستتطلع على الكثير من الخبرات، كما تتميز هذه المهنة بمردود جيد، إضافة إلى الكثير من العلاقات التي من شأنها مساعدتك في أي شيء تريده مستقبلاً.

7-      المرتبة الرابعة: الشرطي

كل وظيفة تتعلق بالسلامة العامة للإنسان يمكن أن تكون مرهقة، لكن لا شيء يمكن أن يكون أخطر وأكثر إجهاداً من كونك رجل شرطة. فأنت كضابط شرطة معناه أنك مسؤول عن خدمة الشعب ومراقبته وتقييمه؛ يُنتظر منك الأفضل دائماً. فعليك أن تكون مؤهلاً جسدياً وصاحب لباقة، إضافة إلى تمتعك بنعمة اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب، والقدرة على تقييم الناس، وضبط مظاهر العنف والإخلال بالقانون دون التسرع باستخدام السلاح؛ كل ذلك وأكثر يجعلك متحفزاً طوال الوقت ومتوتراً أيضاً.

8-      المرتبة الثالثة: الطيار

إنها مهنة الطيار تقوم على العيش في الجو، فكابتن الطائرة يكون مسؤولا عن حياة المئات لإيصالهم آمنين في الوقت المناسب، فلا عجب كون مهنة الطيار واحدة من أكثر الوظائف المجهدة.

بالإضافة إلى أنه مضطر للتعامل مع التأخير في انطلاق الرحلات بسبب تأخر الحصول على الأذن أو غيره من الأسباب، كذلك الاستعداد للتعامل مع مختلف حالات الطقس وتقلبات الجو، والركاب الساخطين، دون أن نغفل خطر الأعمال الإرهابية المتزايدة في الآونة الأخيرة من إسقاط لطائرات مدنية على يد مجموعات إرهابية أو حتى خطف الطائرة نحو وجهة مجهولة.. رغم نمو فرص العمل في شركات الطيران، إلا أن التنافس يجعل التدرج الوظيفي في مهنة كابتن الطائرة صعباً جداً.

9-      المرتبة الثانية: رجل الإطفاء

تشبه هذه المهنة إلى حد كبير عمل ضباط الشرطة، فرجل الإطفاء يواجه حالات تهدد حياته بشكل روتيني كجزء أساسي من وظيفته؛ كما أن واجبات رجال الإطفاء تنطوي في كثير من الأحيان على التفاعل مع الجمهور، فيمكن أن تكون المهمات صعبة التنفيذ من الناحية الجسدية.

10-  المرتبة الأولى : الجنود في الجيش

تصدر العاملين في القطاع العسكري القائمة كأصحاب أكثر الأعمال إرهاقاً حيث يضع الجندي روحه على كفه لحماية شعبه وبلاده، مقارنة بالمردود المادي الضعيف الذي يحصل عليه الجنود في معظم دول الوطن العربي مثلاً، سواء كنت تابعاً لقسم العمليات الخاصة أو المشاة أو إلى رجال المدفعية والمركبات...

حيث يواجه العديد من العاملين في المجال العسكري مشاكل نفسية واضطرابات ما بعد الصدمة، كما يجدون صعوبة في التعبير عنها كون الإفصاح عن الخوف أو التوتر لا يتناسب وطبيعة عملهم القاسي، دون التطرق لاحتمال الإصابة والتسريح من عمله في الجيش بسببها دون أي مجال للمناقشة، فيجد الجندي نفسه مضطراً للتعامل مع إعاقة جسدية ودون عمل؛ كما يزيد من تعقيد حياته كون الفرد العسكري يجد مزيداً من الصعوبة في الحصول على مهنة مدنية تتناسب مع مهاراته العسكرية بمجرد الانتهاء من خدمته في الجيش.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق