8 معايير جودة لممارسة جيدة للامتنان والتقدير في العمل

8 معايير جودة لممارسة جيدة للامتنان والتقدير في العمل

السبت 26 غشت 2017
صورة المقال

إن التعبير عن التقدير وإظهار الامتنان للآخرين هو عمل بسيط بالأساس ومطبوع بحسن النية. ولكن ليكون هذا الامتنان فعالا ومقبولا من قبل المتلقي، ينبغي أن يتم باعتبار معايير جودة معينة. وتعمل هذه المعايير على جعل الامتنان موضع تقدير، ومتلقى بشكل لائق، ومبرر في نظر المتلقي. كما أن هذه المعايير توفر بعض السمات لأولئك الذين يرغبون في التعبير عن امتنانهم لزميل لهم، أو مشرف، أو عميل، أو مورد، الخ…

الإخلاص: ويجب أن يكون التعبير عن الامتنان أصيلا ويتسم بالصراحة والصدق.

التفاعلية: يجب التعبير عن الامتنان بعد الانتهاء من العمل، والحصول على نتيجة أو سلوك في أقرب وقت ممكن. فتصبح بذلك الفورية علامة على اهتمام خاص، وإشارة للمتابعة، ورمزا للوجود أو للأهمية داخل الشركة.

التقارب الهرمي: ينبغي التعبير عن الامتنان من طرف إطار في مستوى هرمي قريب من الشخص الذي يتلقى شهادة التقدير. ومع ذلك، فمن المهم أن نأخذ بعين الاعتبار حقيقة أن هناك استثناءات: لأن التقدير الذي يعبر عنه شخص في موقع هرمي أعلى أو زميل يمكن أن يشكل مصدرا للفخر والتثمين لعمل بعض الموظفين.

التباين: من المهم المحافظة على بعض التنوع فيما يخص التعبير عن الامتنان والتقدير في مكان العمل. والذي ينبغي التعبير عنه من خلال مجموعة من الوسائل المتنوعة، حيث يتطلب الأمر اختراع إجراءات باستمرار، حسب شخصية وانتظارات الموظفين التي تتغير بدورها حسب الظروف. من الضروري تحديد أهمية استخدام كل أشكال الامتنان بإيجاز، ولكن الأمر سيتطلب المحافظة على التوازن بين أشكال التقدير لتلبية احتياجات العمال.

الشخصنة: يجب تكييف التقدير مع المميزات والقيم الخاصة لفرد أو مجموعة من الموظفين. ليس هناك الكثير من ممارسات الامتنان التي تتناسب مع الجميع، وليس هناك وصفة جاهزة لاعتمادها في ذلك. وفي الواقع، تعتبر المعرفة بالفرد أمرا مرغوبا به، لإشعاره بالاهتمام من خلال طريقة التعبير عن التقدير الموجه له. فمن المهم معرفة الشخص قبل تقديم العرفان له.

الشرعية: يجب أن تكون مصادر التقدير معبرة وموثوق بها بالنسبة للشخص الذي يتلقى هذه الشهادة. كما أن، التقدير أو الامتنان يكون ذا شرعية أكثر عندما يعرب عنه شخص خبير بالعمل، وبالتحديات والمتطلبات التي يواجهها الموظف أثناء الممارسة المهنية.

الخصوصية: يجب أن يصاغ التقدير بدقة بحيث يتمكن الشخص الذي يتلقاه من فهم الامتنان المعبر عنه. يجب أن تعكس الرسالة بوضوح الإنجاز، والجهد، والسمة الشخصية، والموقف، وأي عنصر آخر يفيد الشهادة والاعتبار لعمل الموظف.

الاتساق: يجب أن تتماشى ممارسات الامتنان مع أهداف وأولويات المؤسسة. وفي نفس السياق الفكري، يجب على خطابات أعضاء الشركة أن تطابق الإجراءات والتدابير التي يتبنونها. يجب أن تنقل الخطب والأعمال نفس الرسالة.

تشكل هذه المعايير المبادئ الأساسية التي توجه الشخص الذي يرغب في التعبير عن الامتنان للآخرين. ومع ذلك، ورغم معايير الجودة هاته،  فلا بد من الأخذ بعين الاعتبار، وجود ظروف معينة تسهل التعبير عن التقدير في مكان العمل. في المقابل، يمكن لبعض العقبات، أن تعيق الرغبة في التعبير عن الامتنان لشخص آخر، لذلك من المهم أن يكون المرء على بينة من الظروف المحيطة به، وأن يكون قادرا على التغلب على العقبات. لأن المزايا التي يحققها التقدير والامتنان إن على الفرد أو المؤسسة لا يمكن تجاهلها ولا يمكن إنكار أهميتها.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق