بين الراتب وأوقات الفراغ ... هل ينبغي المزايدة للاختيار بين ربي عمل؟

بين الراتب وأوقات الفراغ ... هل ينبغي المزايدة للاختيار بين ربي عمل؟

السبت 26 غشت 2017
صورة المقال

كيف تحسن الاختيار إذا ما اضطررت إلى الاختيار بين عمل يوفر راتبا مغريا ؟

• قبل النظر في معيار الراتب، يجب الأخذ بعين الاعتبار مميزات كلتا الوظيفتين.  إذا تساوى العرضان من  حيث المشروع، والمسؤوليات والكفاءات، فإن المقارنة على أساس التعويض تصبح ذات أهمية.

• كيف تتفاوض؟ على سبيل المثال، يمكنك لعب ورقة الصراحة، موضحا أنك حصلت على عرض مماثل في مكان آخر ، مع راتب أفضل، وأنك تود معرفة ما إذا كانت هناك إمكانية لإعادة النظر في راتبك ورفعه. مع التأكيد على أن الراتب لا يعد سوى عنصرا واحدا، من بين عناصر، في اتخاذك القرار النهائي.

• إذا كانت الوظائف المقترحة تتعلق بقطاع أو وظيفة تعرف خصاصا في الأطر، يمكنك محاولة الرفع من مزايدتك على المنصب، من خلال تقديم حجج تثبت أن الشركة تحتاج حقا لمهاراتك وقيمتك المضافة.

• إذا كانت الوظيفة التي تهمك لا تحصل منها على تعويضات كافية، فكر في طلب امتيازات إضافية مثل سيارة تابعة للشركة، تقاسم الأرباح، الخ

• ثمة نقطة أخرى في التفاوض: هي الموازنة ما بين الحياة الخاصة والحياة المهنية. العمل لوقت أقل، الخروج مبكرا كل يوم، حضانة في الشركة، خدمات شخصية، نادي رياضي... العديد من المعايير التراكمية، تصبح في نهاية المطاف حاسمة، وبالنسبة للشركات، فإن هذه المزايا الإضافية وضعت بالأساس لجذب بعض الأطر المطلوبة من قبل العديد من الشركات.

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق