الاستخدام الخاطئ للشبكات الاجتماعية من طرف المرشحين للبحث عن عمل

الاستخدام الخاطئ للشبكات الاجتماعية من طرف المرشحين للبحث عن عمل

السبت 26 غشت 2017
صورة المقال

تزخر المواقع الإخبارية، ومواقع تقديم الاستشارة وفرص العمل، والشبكات الاجتماعية والإنترنت بخدمات تسهيل البحث عن وظيفة. إلا أنه ليس من السهل دائما على المترشحين التعاطي معها. فالكثيرون لا يستخدمون هذه الخدمات المختلفة على أكمل وجه. وهذا ما أظهرته دراسة جديدة قام بها مركز للتوظيف.

في فرنسا مثلا، 9 من 10 مرشحين يلجؤون لمواقع الانترنت للبحث عن وظيفة. ما بين تقديم الترشيح على الانترنت من خلال مواقع متخصصة، و البحث عن نصائح حول مقابلات العمل، وكتابة السيرة الذاتية، والمعلومات حول سوق الشغل أو حتى الشبكات الاجتماعية، فقد أصبح الإنترنت، في وقت وجيز، الوسيلة التي لا غنى عنها في البحث عن وظيفة. إلا أن دراسة مركز التوظيف تشير إلى أن المترشحين لا يستخدمون بالضرورة هذه الأدوات بحكمة.

إساءة استخدام الشبكات الاجتماعية

يلجأ 76٪ من المستخدمين  إلى الشبكات الاجتماعية من أجل الاستجابة لعروض العمل. مع أن هذا ليس هو الغرض من انشاء المواقع الاجتماعية. وإذا كان استعمال الفيسبوك يدخل إلى حد ما في المجال الخاص، تعد الشبكات الاجتماعية الأكثر مهنية مثل تويتر، ولينكدين أو فياديو، في المقام الأول، مساحات لمشاركة المعلومات والتبادل بين الاعضاء. وينبغي النظر الى هذه المنابر من قبل المترشحين كواجهات لعرض مهاراتهم وشخصياتهم.

 إنمشاركة مقالات تركز على المؤهلات الشخصية، في مجموعات مناقشة متعلقة بالمجال الذي نرغب في ولوجه، أو التعاطي مع وظائف الاخرين، تعد هذه الاجراءات طرقا إضافية للفت الانتباه، والتميز كخبير في موضوع ما. وفقا للدراسة، فإن أغلبية ضئيلة (51٪) من الباحثين عن عمل، تستعمل الشبكات الاجتماعية للمشاركة في مجموعات النقاش، و 49٪ يستخدمونها لتبريز ملفاتهم الشخصية المهنية على حساب الملفات الشخصية للآخرين. وهو ما يعد خطأ استراتيجيا قد يؤدي بالبعض الى تضييع فرص حقيقية.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق