هل تقبل بعمل لا يرقى إلى مستوى تطلعاتك أم تستمر في البحث؟

هل تقبل بعمل لا يرقى إلى مستوى تطلعاتك أم تستمر في البحث؟

السبت 26 غشت 2017
صورة المقال
حصلت للتو على عرض عمل، ولكنه لا يتوافق مع ما كنت تصبو إليه، فهل تقبل بهذا العرض، أم تستمر في البحث عن وظيفة ؟ إليك بعض نصائح الخبراء لمساعدتك على الموازنة بين الايجابيات والسلبيات حسب الوضع الخاص بك.


 المعيار1: الوقت الذي قضيته وأنت عاطل عن العمل


إن مسألة قبول أو رفض وظيفة لا تطرح بنفس الطريقة حسب مؤهلات كل شخص. فبالنسبة لمرشح يبحث عن عمل منذ أشهر أو سنوات، "الجواب هو اقبل العمل"، فهدفك هو العودة إلى غمارعالم الشغل. بل هو أيضا فرصة لإعادة ربط علاقات والاندماج في المجتمع". وسوف تجد متعة في مواصلة بحثك إذا كان العمل حقا لا يناسبك.


بالنسبة لخريج شاب أو مرشح وصل لتوه إلى سوق الشغل، تعتبر الفرص الخاصة بقطاع العمل، والرغبة في عدم الابتعاد كثيرا عن مشروعه المهني هي المحدد لمساره. إذا كنت ترغب في العمل بمجال التسويق ولديك الفرصة لنيل وظيفة في المحلات التجارية الكبرى، كمدير قسم على سبيل المثال، فإنك ستبتعد عن طموحاتك، ومن المؤكد أنك ستحيد عن مشروعك المهني، ولكن من الأفضل "استهداف الأنشطة التي تشكل جسورا مع هدفك".


الانتظار: خطة فاشلة


ما لم تكن شخصا ذا مؤهلات نادرة وجد مطلوبة من قبل الشركات، "فإن موقف الانتظار لا يعد صوابا". خاصة في إطار العمل الأول، حيث أنه من الأفضل خوض غمار العالم المهني. وستظل هذه فرصة للتعرف على الذات واكتشاف ما نريد القيام به أو لا.

إن اغتنام الفرص، وعدم السلبية سوف يغذي تفكيرك. فأولئك الذين يتقدمون بسرعة، هم أولئك القادرين على انتزاع الفرص بسرعة. في حين، غالبا ما يظل على الهامش من يترقبون. فعالم الشغل يتطلب من المرء أن يكون أكثر تفاعلا.


اقبل الوظيفة لاستعادة الثقة


بالنسبة إلى أحد مسئولي التوظيف: "يكون المرشح العاطل عن العمل محموما بالحماس أثناء مقابلة الوظيفة، وبالتالي يكون أقل جاذبية من المرشح الذي يعمل، والذي يكون أكثر ثقة بنفسه"، حتى إذا كانت الوظيفة لا ترضيك تماما، فقط لج عالم الشغل والمقاولة، فذلك سيكون له تأثير مفيد عليك. إذا كان صحيحا أن بعض المشغلين ينظرون بريبة إلى أولئك الذين يغيرون وظائفهم بانتظام، خاصة وأننا في وقت لا تمتلك الشركة فيه روح العاطفة، لذلك لا تخف من اغتنام الفرصة وتغيير عملك بعد عام، إذا وجدت وظيفة أكثر متعة وبأجر أعلى.

 

راهن على الشركة أكثر من الوظيفة

 

تتعلق المسألة في بعض الأحيان بالتركيز، ليس على فرصة العمل المقترحة، ولكن على إمكانيات الشركة. هل آفاق تطوير الشركة تسمح لك بالتطور؟ ". هل تعرف الشركة ركودا أم أنها على العكس من ذلك، في عز الازدهار؟ مما من شأنه أن يوفر لك إمكانية التغيير داخليا. كما أن هناك إمكانية التألق في العمل لأسباب أخرى غيرالوظيفة: كفريق عمل ودود، جو عام لطيف، شركة تعطي الكلمة للموظفين ...


القدرة على تحمل تبعات اختيارك

 

كن حذرا من افتقارك للحافز، فقدرتنا على التحمل محدودة. لذلك إذا كانت الوظيفة لا تناسبك، قم بتقييم قدرتك على تحملها. إن قبول وظيفة وأداء المهام دون اقتناع، يمكن أن يلاحظ بسرعة، في هذه الحالة، سرعان ما ستجد نفسك في حالة فشل ".

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق