كيف تبقى متفائلاً عند البحث عن وظيفة

كيف تبقى متفائلاً عند البحث عن وظيفة

الإثنين 04 سبتمبر 2017
صورة المقال

كثيرا ما قد تشعر بالإحباط وفقدان الثقة بالنفس عند بحثك عن وظيفة جديدة ، خاصة إذا طالت فترة البحث عن عمل . لذلك نقدم لك أبرز الإرشادات والنصائح التي ستغير نفسيتك للأفضل وتجعلك متفائلاً طوال فترة البحث عن عمل، وهذه الطرق هي:

• إذا كنت تعاني من الإحباط أثناء مرحلة البحث عن وظيفة، فينبغي عليك أخذ الوقت لاستعادة قوّتك الداخلية وتركيزك، للاستمرار في بحثك عن الوظيفة المناسبة. كما ينصح بالتحدث إلى أناس تثق بهم ولا بأس من طلب مساعدة المحترفين إذا احتجت لذلك.

نظم وقتك: ينبغي في هذه المرحلة ترتيب جدولك اليومي كما لو كان لديك عمل، حيث أن الجلوس في البيت دون فائدة لن يعزز عملية بحثك عن عمل، بل على العكس سيزيد من الكسل لديك. وليكن تعاملك مع عملية بحثك عن وظيفة وكأنه عمل بحد ذاته تعطيه كل الطاقة والالتزام اللازمين.

احصل على مساندة المحيطين بك: فلا تدع النماذج السلبية تؤثر على نفسيتك أو تلهيك عن عملية البحث عن الوظيفة. على النقيض من ذلك فعليك أن تحيط نفسك بالأشخاص الناجحين والسعداء مهنياً، واجعلهم سندك لتحقق مبتغاك.

جد المحفزات الإيجابية: خُذ العبر من قصص نجاحات الذين سبقوك، واسمع لأصحاب الخبرة، فستمنحك نصائحهم الحافز اللازم، واقرأ الكتب التي تحفزك.

ذكر نفسك دوماً بإنجازاتك السابقة: فمن السهل فقدانك لثقتك بنفسك إذا استمر بحثك عن عمل لفترة طويلة دون أي أمل. ومتى ما أحسست بالاحباط وأن ثقتك بقدراتك بدأت تضعف، عليك أن تتذكر نجاحاتك السابقة عند تفكيرك بخطة جديدة تستخدمها في استراتيجيتك للبحث عن عمل.

تعلّم الأشياء الجديدة: احضر دورة تعليمية أو اقرأ كتاباً يناقش بعض النواحي المتعلقة بآلية البحث عن عمل مثل ما قد تحتاجه أثناء المقابلة، أو كيفية كتابة السيرة الذاتية أو طريقة التخاطب العامة أو المبيعات أو كيف تدير فريقاً، أو كيف تنجح في حياتك بصورة عامة.

كافئ نفسك عند تحقيق الأهداف قريبة المدى: اجعل لنفسك أهدافاً واقعية يمكن تحقيقها على المدى القريب إضافة الى أهدافك الكبرى التي تطمح لتحقيقها على المدى الطويل، وقم يوميا بمكافأة نفسك على أي من إنجازاتك الإيجابية لهذا اليوم. مثل عدد المرات التي قمت فيها بإرسال سيرتك الذاتية لهذا اليوم، وعدد المقابلات التي قمت بها، أو ظهور مهارة جديدة ضمن مهاراتك ...

شارك في الأعمال الخيرية: فالأعمال التطوعية طريقة جيدة لكي تحس بأنك تفيد مجتمعك، كما توسع  نطاق المعارف لديك وفي بعض الحالات تثري سيرتك الذاتية، وستستمتع بتعلمك شيئاً جديداً مع كل عمل جديد تقوم به، وستشعر برضا كبير من مساعدتك للآخرين.

تذكر النعم التي لديك: فمهما كان بحثك عن عمل متعباً وشاقاً، كن شاكراً للنعم الأخرى التي لديك، وركز على نجاحاتك وإنجازاتك، وليكن الاسترخاء والتمارين ضمن جدول عملك الأسبوعي إضافة إلى الوسائل الاخرى التي تساعد على الإكثار من طاقتك الإيجابية، رفّه عن نفسك وانخرط في فعاليات ممتعة، كالمشي لثلاثين دقيقة أو ساعة من ممارسة اليوغا أو ركوب الدراجة ...

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق