كيف تتميز أثناء مقابلة العمل؟

كيف تتميز أثناء مقابلة العمل؟

الجمعة 29 سبتمبر 2017
صورة المقال

ليس من السهل الحديث دائما عن نفسك ونجاحك المهني. ومع ذلك، فلا بد من القيام بذلك لإقناع مشغل ما أثناء مقابلة العمل. وإليك بعض النصائح البسيطة لتساعدك في إبراز مميزاتك الشخصية والمهنية.

"في معظم الأوقات لا يقوم المرشح بما يكفي في هذا الخصوص"

غالبا ما يجد الموظفون صعوبة في الحديث عن أنفسهم مهنيا. فالكثير من الناس لا يعرفون ما يقولونه عن نجاحهم، تماما كما لو أنهم يخشون التباهي، فيفضلون التواضع. ويعتبر هذا الأمر ضعفا ثقافيا، بينما قد نجد أناس آخرين كالأنجليز مثلا الذين لديهم أريحية أكثر في الحديث والافتخار بنجاحاتهم، وهذه المهارة يمكن اكتسابها وتدريسها في المدرسة. حيث يمكن تعليم الطلاب في وقت مبكر وتمكينهم من مفاتيح تحقيق النجاح في التواصل بين الأشخاص.

تقنيات بسيطة

بالنسبة لأولئك الغارقين في الشكوك والحواجز النفسية التي تمنعهم من "الترويج الجيد" لأنفسهم ، ننصحهم باعتماد التقنيات البسيطة التالية:

لا بد أولا من طلب المشورة والمساعدة، كما أن مناقشة مسارك الدراسي والمهني ستساعدك على بناء قصتك وحكايتك الشخصية مما سيمنحك شعورا بالفخر.

يذكر أحد المتخصصين في التوظيف أنه قابل شابا متميزا لديه سيرة ذاتية مثيرة للإعجاب: حاصل على الدكتوراه في الفيزياء والماجستير في إدارة الأعمال، وعلى الرغم من مساره هذا، فإنه لم يتمكن من التحدث عن نفسه. ويقول الخبير "إن الحديث عن الذات، هو المفتاح الحقيقي للنجاح، فنحن بحاجة في كل مرة إلى بناء قصة عن تاريخ حياتنا، وتكييفها مع وجهة نظر معينة، يناسب خيار السرد لإقناع المحاور بأفضليتك. وهنا لا نقصد الكذب، بل بناء قصة منطقية تغري المتلقي بمعرفة المزيد عن شخصيتك، ولا تخشى من المبالغة، لأن 99 من أصل 100 مرات ما يحدث العكس، أي أن المرشح لا يعبر بالشكل الكافي ولا يقول الكثير عن نفسه.

الاستعداد لتحمل دور ما

من أجل صياغة خطاب إيجابي ينصح خبير التوظيف بالتدريب بانتظام على هذا الأمر. يجب أن يتخيل المرشح نفسه في حالات مختلفة باستمرار، ويطرح على نفسه الأسئلة التي قد يواجهها، ويفكر في الإجابة عنها، مع صياغة للمصطلحات المناسبة أكثر في كل مرة.

كما ينصح بكتابة الخطاب لجعله أكثر مرونة ويصبح سهلا وطبيعيا عند قوله. لأنه غالبا ما يحضر المرشحون لمقابلة العمل وهم غير مستعدين تماما. وهو ما يعد خطأ فدحا، لأنه بمجرد التحقق من صحة سيرتك الذاتية، فإن المشغل لن يحكم عليك وفقا لمهاراتك الشخصية، وإنما من خلال ما سيشعر به تجاه ما يعبر عنه سلوكك ومدى ارتياحك في التعبير عن نفسك، وكلما تدربت على لعب هذا الدور بنجاح كلما تمكنت من التخلص من كل المعيقات التي قد تحول بينك وبين الحصول على الوظيفة التي تسعى لها.

وبالنسبة لبعض الأشخاص الخجولين جدا، قد تبدو هذه النصائح صعبة ولا يمكن التغلب عليها. إلا أن خبير التوظيف يؤكد أن العمل التحضيري هو وسيلة ممتازة للتحكم في التوتر الذي قد تشعر به. فكلما اجتهدت كمرشح في توقع الأسئلة وقمت بتدريب نفسك وإعدادها لمواجهة جميع الاحتمالات، فإنك ستكون على أتم الاستعداد لكسب الرهان بكل سهولة والفوز بوظيفة أحلامك.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق