3 نصائح حول العرض الشفوي لمسارك المهني

3 نصائح حول العرض الشفوي لمسارك المهني

الإثنين 04 سبتمبر 2017
صورة المقال

يجب أن يكون العرض الشفوي لمسيرتك المهنية سريعا، إلا إذا استدعى الأمر توضيح بعض النقاط بناء على طلب المحاور.

كيف تعد عرضا عن مسيرتك المهنية؟

يمكن للمرشح أن يتقدم بطريقتين: إما من خلال حاجيات الشركة خاصة إذا تعلق الأمر بوظيفة تنتظر من يشغلها، أو من خلال مشروع مهني خاص في حالة التقديم لوظيفة بطريقة تلقائية أو عن طريق شبكة العلاقات. في الحالة الأولى، يجب أن يشير المرشح إلى مستوى ونوع التكوين الذي تلقاه. ثم يقدم التفاصيل مع التركيز على الخبرات، والتداريب أو المهام التي تتناسب مع الوظيفة المستهدفة، والمهارات المكتسبة والنتائج التي تم تحقيقها.

في الحالة الثانية، يجب أن يبرز المرشح كل ما يتعلق بالنشاط أو المهنة أو المهمة. يجب أن يشير إلى محور معين دون أن يكون أكثر دقة، لأن آفاق الانفتاح على المشروع المهني تكون أكبر من الوظيفة. ولكن يجب دائما التفكير في تنظيم الشركة. ففي الواقع، بغض النظر عن نوع العرض، يجب على المرشح إجراء بحوث عن الشركة وتنظيمها ومناصبها. 

إذا كان المسار المهني يضم تجارب مختلفة، كيف يمكن اختيار تلك التي يجب تسليط الضوء عليها؟

يجب اعتماد نفس المبدأ: باستخراج عناصر تجربتك الملائمة لاحتياجات الشركة، وتقديمها مع ترتيب الأولويات وفقا للمنصب المستهدف، وليس بحسب ترتيبها الزمني. إذا كان للمرشح مشروع مهني أوسع، لا بد له من شرح الأسباب التي دفعته لاختياره، وتفصيل المهارات التي يستند عليها.

ما هي الأخطاء التي يجب علينا تفاديها؟

يجب على المرشح توثيق جميع العناصر ليتمكن منها، ولكن ليس لدرجة حفظ عرضه عن ظهر قلب! علاوة على ذلك، إذا كان هناك تداخل بين العرض والسيرة الذاتية، وهو ما يقع في كثير من الأحيان، فلا ينبغي على المرشح إحالة المشغل على هذه الوثيقة، وإنما عليه التطرق إلى النقاط الهامة. وأخيرا، يجب أن يكون العرض سريعا، و لا يتم تفصيل بعض النقاط إلا بطلب من المحاور.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق