4 أسئلة يجب طرحها للاختيار بين عروض عمل متعددة

4 أسئلة يجب طرحها للاختيار بين عروض عمل متعددة

السبت 26 غشت 2017
صورة المقال

عندما تجد نفسك أمام عدد من عروض العمل. من الناحية النظرية، فأنت لست في موقف لا تحسد عليه، بل على العكس من ذلك تماما ... . تجد نفسك غير قادر على الاختيار وقلبك حائر بينها! إذا كنت تريد اتخاذ القرار الصحيح، إليك أربعة أسئلة لمساعدتك على الاختيار.

·        1 - لا تفكر فقط بالامتيازات

لتظل قادرة على المنافسة واستقطاب أفضل المواهب، لا تذخر الشركات جهدا في تقديم امتيازات من قبيل تغطية صحية مجانية، أو مقاصف أو صالات رياضة. حتى لو كانت هذه الامتيازات مغرية، فلا تجعلها تعميك فتتغاضى عن العمل نفسه. ركز على وصف الوظيفة، فإذا كانت تناسبك، خذ حينها بعين الاعتبار الامتيازات، التي قد لا تفيدك إذا لم تكن تحب عملك!

·        2 - ما هو المنصب الذي يمنحك المزيد من الفرص لتحقيق الارتقاء؟

لنقل أنك متردد بين منصب سيمكنك من جني الكثير من المال، وآخر تأخذ عنه أجرا أقل، ولكنه سيمنحك فرصا كبيرة، وسيطور من مهاراتك الخاصة. نعم المال مهم للكثيرين، ولكن إذا كنت لا تحب على الإطلاق عملك الجديد وتشعر بالملل طوال اليوم، فهذا الاختيار لا يستحق العناء.

إذا كنت ترغب بوظيفة روتينية، حتى فاختر تلك التي تدفع لك أكبر قدر من المال، ولكن إذا كنت ترغب في تطوير تجربتك وتعلم أشياء جديدة، تحدث عن هذه النقطة مع الشركات المختلفة قبل اتخاذ أي قرار، ناقش طموحاتك وانظر ما الذي سيقترحونه عليك.

·        3 في أية شركة ترى نفسك تتقدم؟

سوف يقول لك الكثير من الناس "إذا واصلت العمل في هذه الشركة لمدة 4 سنوات أخرى، سوف أفقد صوابي". فقد تمكنوا عموما من الكشف عن هذا الأمر عندما قبلوا بوظائفهم. فإذا ترددت بين شركتين، اسأل نفسك في أي واحدة ستكون سعيدا وفخورا بتطورك.

·        4 هل شعرت بتقدير للأشخاص الذين التقيتهم؟

حتى لو كنت لا تعرف حقا الأشخاص الذين ستعمل معهم، فبإمكانك مع ذلك معرفة ما إذا كان هؤلاء الأشخاص سيرغبون في التحدث إليك، وإشعارك بالارتياح. عندما يكون لديك حرية الاختيار، يمكنك اختيار أشخاص تنسجم معهم، فأنت تقضي معظم وقتك مع زملائك أكثر من زوجتك أو أبنائك. لذلك فكر جيدا قبل اتخاذ القرار!

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق