10 نصائح مهنية لا يعرفها سوى الناجحون

10 نصائح مهنية لا يعرفها سوى الناجحون

الثلاثاء 17 أكتوبر 2017
صورة المقال

يعيش بعض الأفراد حياة مهنية روتينية، فينهض صباحًا للذهاب إلى العمل بدون أي دافع أو حافز سوى لاستمرار الحياة، وهذا ليس عيبًا ولكن هؤلاء الأشخاص لا يصلون لمناصب تنفيذية في العادة، بينما يصل أقرانهم قبل سن الثلاثين.

  لذلك ارتأينا ان يتضمن هذا المقال10  نصائح مهنية لا يعرفها سوى الأشخاص الذين يقفزون من فراشهم صباحًا وكلهم نشاط للذهاب للعمل، وهم أولئك الأشخاص المؤثرون في آلاف غيرهم من خلال وعيهم بما لا يعيه الآخرون.

1-  اعلم أن متطلبات الوظيفة قابلة للتفاوض

- العديد من الأمور بالحياة التي يُعتقد أنها "غير قابلة للتفاوض"، هي في الواقع يمكن جدًا التفاوض بشأنها، مثل السلع التي يبدو سعرها ثابتا ولكن بعد عرض سعر أقل تتفاجأ بموافقة البائع.

- أحدهم تقدّم لوظيفة تتطلب خبرة من 3 إلى 5 سنوات، ولم تكن لديه أية خبرة، فبدلًا من إرسال سيرته الذاتية والانتظار، بحث عن الشركات التي يمكنها عقد شراكة مع الشركة التي تقدّم لها، وقدّم تلك العروض لمدير قطاع التوظيف، وحصل على الوظيفة فعلا.

- العبرة هنا أنه بعيدًا عن الوظائف الأكاديمية، مثل الطب والقانون، فإن متطلبات العمالة تكون قابلة للتفاوض بشكل كبير، على الفرد فقط إثبات إمكانية تحقيقه قيمة مضافة للشركة، فالاستعداد لـ "كسر القواعد" ربما يحقق الهدف.

2-  الانضباط، والشعور بعدم الأمان من أسرار النجاح

- ذكرت "نيويورك تايمز" أن الآسيويين يُبلون بلاءً حسنًا اقتصاديًا، كما أن الهنود الأمريكيون يكسبون 90 ألف دولار سنويًا، مقارنة بالمتوسط الأمريكي البالغ 50 ألف دولار.

- يُعتقد أن هذه الفئات (الآسيويون والهنود الامريكيون) تعمل بشكل أفضل من غيرها لأسباب ثقافية، كما أنها تشترك في 3 صفات:

·         عُقدة الفوقية

·         الشعور ببعض عدم الأمان، أو أنهم ليسوا جيدين بما يكفي فيما يفعلونه.

·         السيطرة على الانفعالات.

- توليفة الاعتقاد بأن الفرد يستطيع الوصول إلى ما يريده تقريبًا، والانضباط، والشعور بعدم الأمان، يُعتقد أنها المعادلة الصحيحة لمجال مهني ناجح ومؤثر.

3-  المستحيل مجرّد "وهم"

- الأمر الذي يبدو للفرد واقعيًا، تم اعتباره كذلك بناء على الخبرات السابقة التي تعرّض لها، فالأمور قد تبدو مستحيلة إذا لم ير الفرد تحقيقها ممكنًا من قبل.

- بعض أبناء الطبقات التي لم تتوافر لديهم إمكانيات للتعليم، قد يعتبرون أن امتهانهم  لمهنة الطب هو أمر بعيد المنال، ليس لسبب سوى أنهم لم يتسن لهم عيش تجربة مع قريب أصبح طبيبًا.

- العديد من الأشياء في الحياة يأخذها الفرد على أنها مسلّمات، فيما قد ينظر إليها شخص آخر على أنها شيء خارق وغير واقعي.

- التصرف السليم هنا أن يطّلع الفرد على النماذج الأفضل في مجال عمله، ويقرأ كتبا للمتميزين في المجال، ويستمع لمقابلاتهم، ويدرس ما فعلوه للوصول إلى ما هم عليه، وفي النهاية الأحلام المستحيلة ستصبح واقعية.

4-  اختر مهنة تحبها ولا تقلق بشأن المال

- متوسط الأجور غير هام إذا كان الفرد يسعى للتميّز فيما يعمله، فالكاتب على سبيل المثال قد لا يربح من كافة أعماله، ولكن بعضها ربما يحجز له مكانًا رفيعًا ومن ثم يضمن له أجرًا أعلى.

في أي مجال، الساعي جاهدًا للنجاح يمتلك لاحقًا مالًا أكثر مما تصوّر، ولا عجب في أن أفضل المبرمجين تعاقدت معهم "جوجل"، ويربحون أكثر من أقرانهم الذين سعوا للربح من خلال دروس تعليم التشفير الإلكترونية.

- العبرة في ذلك أن الفرد عليه اختيار المجال الذي يستمتع فيه ويحبه، ويبذل أقصى جهده، وأن يكون على يقين بأن كل شيء آخر سيأتي له لاحقًا.

5-  اختيار الرئيس أهم من اختيار الشركة

- يعتقد البعض أن حصولهم على وظيفة في شركة مثل "فيسبوك"، سيجعلهم يحافظون على هذه الوظيفة مدى الحياة، والحقيقة أن العثور على ناصح أمين هو الأهم.

- عندما يحيط الفرد نفسه بمجموعة من الناجحين في مجال عمله، فإنه يكون في صميم "دائرتهم الداخلية"، ويشعر بشرعية وجوده، وستسنح له فرص لم تكن متوافرة من قبل.

- من خلال الاختلاط مع الزملاء القدامى بالعمل، سيتجنب الفرد الأخطاء التي كلفتهم سنوات من الجهد الضائع، وإذا أحاط الفرد نفسه بأشخاص مناسبين، ستتاح له العديد من الفرص التي قد لا توفرها له الشركة.

6- الخبرة أهم من الراتب

- إذا خيّر الفرد بين راتب أعلى في موقع وظيفي آخر بعيدًا عن مدير ناصح له، فعليه أن يختار البقاء مع المدير الجيّد.

- على الفرد ألا يتخلى عن مديره الذي يقدّم له الاستشارات إلا إذا شعر بأن منحنى خبرته آخذ في الازدياد بطفرات، لأن النصح هو الذي سيجلب للفرد المال على المدى الطويل.

- يغلب على صغار الموظفين سمة "عدم الصبر"، ويفضلون الراتب المرتفع العاجل (كالقبول بوظيفة في شركة مشهورة لإبهار أصدقائهم وعائلتهم) بدلًا من التركيز على الأهداف طويلة الأمد.

7-  المهارات المؤهلة للفوز بالوظيفة ليست الضامنة للتقدم بعد القبول

- إن اختبار المهارات الأساسية للفرد لقبوله في الوظيفة (كاختبار قدرته على استخدام برامج "اكسل" أو تصميم المنتجات) ليست هي التي ستضمن له التقدم الوظيفي

- مع مرور الوقت تصبح المهارات الأساسية ثانوية، ويصبح التقدم رهين  تفاعل الفرد مع الناس.

- الفرد بحاجة لمعرفة كيفية إضافة قيمة خارج دوره الوظيفي، واكتشاف احتياجات الشركة ومنحها إياها حتى وإن لم يطلب مسئولو الشركة ذلك منه.

8-  التعلم الحقيقي يبدأ بعد الجامعة

- الواقع يشير إلى أن أغلب ما يتلقاه الفرد من تعليم في المدارس والجامعات ليس له قيمة إلى حد كبير في الحياة العملية.

- الناجحون يقرأون كتابًا على الأقل في الأسبوع، ويستمعون للإذاعات، ويحضرون مؤتمرات، ويبقون على اطّلاع بكل جديد بالأبحاث، وعلاوة على ذلك يتحدثون مع أناس لهم إسهامات كبيرة، وبهذا يمكنهم "الربط بين النقاط".

- توسعة المدارك تضمن للفرد النظر للعالم من خلال زاوية مختلفة عن تلك التي ينظر بها إليه الآخرون.

9-  تحدث عن إنجازاتك

- بعد إنجاز أي عمل مهني، سيكون من المثري للتجربة أن تكتب عنها إلكترونيًا، فهذا سيساعد غيرك على اكتشاف مهاراتك، وسيبني مصداقية لك ، وكلما زادت رقعة متابعيك ، كلما زادت ثقة الناس في خبرتك وعملك.

10-  الفائزون الحقيقيون يدخلون من الباب الثالث

- بعض الأماكن يكون بها باب أول مخصص للدخول، يصطف 99% من الناس أمامه أملا في الولوج للداخل، وباب ثان مخصص للأثرياء حتى لا يقفوا مع العامة، هنا يرى خبير أنه دائما هناك باب ثالث.

- يشكّل الباب الثالث مدخلا يمكّن الفرد من القفز للداخل وإظهار تميزه، ويتمثل في اتباع طريقة غير تقليدية للوصول إلى المبتغى، بمعنى أنه لا بد أن يكون هناك طريق لمن يريد أن يتميّز.

-المغزى هنا أن الفرد إذا أراد الظفر بوظيفة أحلامه فلن يكفيه تقديم سيرته الذاتية على الإنترنت، وإنما عليه ملاحظة "القواعد غير المعلنة" من حوله وإعطاء الناس ما يريدونه قبل أن يُطلَب منه ذلك.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق