8 أفكار غريبة تجعلك أكثر فعالية في عملك

8 أفكار غريبة تجعلك أكثر فعالية في عملك

الإثنين 28 غشت 2017
صورة المقال

قد تبدأ يوم عملك وأنت تعي تماماً ما عليك إنجازه قبل انتهاء وقت الدوام مساء، ثم تكتشف أنك لم تنجز ما كنت قد خططت له.
تقول د.«هايدي حنا»، مؤلفة The Sharp Solution: «يحدث ذلك للجميع، أن تكون منتجا لأمر أكثر من مجرد شطب أمور عن قائمة ما يجب القيام به، إنه استحضار طاقتك الكاملة، واختيار الوقت الأفضل للقيام بعملك على أكمل وجه». إليك مجموعة من النصائح المنشطة، يقدمها لك مجموعة من المختصين، تجعلك أكثر كفاءة، وتعطيك وقتاً إضافياً لفعل ما تحبه.
وفقاً لدراسة نشرت في ديسمبر 2012 في مجلة «أبحاث المستهلك»، فإن الضوضاء المعتدلة كالتي في المقاهي، تعزز الأداء في المهام الإبداعية أكثر من الضوضاء الخفيفة أو العالية المحيطة. بالإضافة إلى ذلك فإنها تسرع إفراز مادة الأوكسيتوسين، التي تقلل من هرمونات التوتر التي تمنع التفكير، وإذا كان هذا لا يكفي ترى «كريستينا ستنورث» الأخصائية النفسية ومؤلفة Cue Cards for Life أن مجرد تغير الموقع يحد من الالتهاء، الذي قد يبرز أكثر في المنزل والمكتب.
عندما يكون لديك كل الوقت في العالم، ستأخذ المزيد من الوقت للقيام بالأشياء، لذلك فإن وضع ميزانية للوقت شبيهة بوضع ميزانية للمال، سيدفعك لتكون منتجا. كما أن إنهاء يوم العمل أبكر بنصف ساعة مرة واحدة في الأسبوع، سوف يضغطك لتكون منتجا أكثر؛ كونه شكَّل حدوداً للموعد النهائي لأهدافك. لا يمكنك المغادرة في وقت مبكر؟ يمكن إذاً لوصولك في وقت متأخر في الصباح أن يكون له التأثير نفسه في زيادة الكفاءة.
هناك أسطورة تقول إن القيام بأكثر من مهمة في آن واحد يساعدك أكثر على الإنجاز، ولكن هذا غير صحيح، فلدى الانتقال من مهمة إلى أخرى يزيد الإجهاد والتوتر، ما يعزز الهرمونات السامة مثل الكورتيزول، التي تكدر صفو التفكير، ويمكن أن تدمر خلايا المخ.. لذا قم بتوضيب مكتبك، واتركه خالياً إلا من مهمة أو نشاط واحد ظاهر أمامك في كل مرة.
إلا إذا كان هذا مجال عملك، تجنب معرفة الكثير خلال النهار؛ قد يكون الأمر مشتتاً ومسبباً للكآبة، خصوصاً إذا كانت القصة تهمك، فمثل أي عضلة أخرى، يشعر الدماغ بالتعب، لذلك احفظ القوة المعرفية للعمل، وقد ترغب في تجنب قراءة الجرائد مع قهوة الصباح أيضاً، إن بدء الصباح بالتوتر لن يساعد الإنتاجية. بدلاً من ذلك، اقرأ عناوين الصحف عندما لا تحتاج أن تكون منتجا.
يمكنك التفكير بشكل أفضل لمدة ساعتين بعد ممارسة التمارين الرياضية؛ لأنها تتيح وصول الجلوكوز والأكسجين إلى الدماغ، لذا يزيد الذهاب إلى الصالة الرياضية قبل التوجه إلى المكتب من الإنتاجية. ولكن لا تتوقف عن الحركة عند الوصول إلى العمل، قم بالحركة والمشي لبضع دقائق من حين إلى آخر؛ فالدماغ يحب ذلك.
إن المنافسة حافز كبير، لذلك فإن ضبط المنبه، ولو لمدة عشر دقائق، يمكن أن يعزز الإنتاجية. كما أن لعبة الفوز على الزمن تخلصك من المماطلة والتسويف؛ لأن انعدام التفكير والإنتاجية لعشر دقائق أفضل من دوامها مشروعاً بأكمله. إن العمل والتركيز بسرعة يمّكن من التركيز بشكل كامل لفترات قصيرة من الوقت، ومن ثم إعادة شحن بطاريتنا؛ لذا خصص بضع دقائق لتغيير محور اهتمامك عن المهمة قبل الانتقال إلى المشروع التالي.
كشفت دراسة جديدة في علم النفس، أن جميع أنواع التوت، خاصة التوت الأزرق، تحتوي على مضادات الأكسدة، التي يمكن أن تحسن الذاكرة، والتناسق الحركي، ومواجهة الخلايا الضارة، والتوتر المثبط للأداء الوظيفي. لا تأكل التوت فقط، بل وجبات خفيفة كل بضع ساعات مع ما يكفي من البروتين؛ للتغلب على انخفاض السكر في الدم، الذي يسببه تناول الفاكهة وحدها.
مثل جميع العضلات الأخرى، يحتاج عقلك لممارسة الرياضة. ينصح باختيار ألعاب تعتمد على التركيز والإبداع؛ لتحقيق أكبر عائد من الإنجازات، ابدأ يومك بحل الكلمات المتقاطعة أو سودوكو الألغاز؛ لتحريك النشاط المعرفي. لكن لا ترهق نفسك أو قدرتك على اتخاذ القرار أو تحديد الأولويات، التي تحتاج إليها في العمل.

1. أنجز عملك في مقهى

2. تقليل ساعات العمل

3. وقف تعدد المهام

4. تقليل قراءة الأخبار

5. ممارسة الرياضة قبل العمل

6. سباق الزمن

7. تناول بعض التوت

8. ألعاب محفزة للدماغ

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق