رسالة التحفيز

رسالة التحفيز

الإثنين 28 غشت 2017
صورة المقال

إن رسالة التحفيز لا تقل أهمية عن السيرة الذاتية.  لذلك يجب أن تلفت رسالتك انتباه المشغل لاستدعائك لمقابلة عمل. كيف ذلك ؟

1. رسالة تحفيز "مناسبة"

خصص رسالة تحفيز لكل عمل تترشح له. يجب أن تتطابق رسالتك مع متطلبات الوظيفة والشركة. فصاحب العمل يستطيع دائما التفريق بين رسالة عامة ورسالة مخصصة لكل وظيفة.

2. حسن تصميم رسالتك

اجعل رسالتك مقروءة. استخدم خط قياسي مناسب. حافظ على الفقرات واستغل مجمل الصفحة.

3. اهتم بهيكل الرسالة

ابدأ رسالة التحفيز بمعلوماتك الشخصية (الاسم والعنوان والهاتف والبريد الالكتروني)، ثم ذكر موضوع الرسالة مع الإشارة إلى مرجع عرض العمل واستعمال صيغ المجاملة (السيد، السيدة). ينبغي أن ترغب المقدمة المشغل في قراءة المزيد من رسالتك. ولا تنسى تحديد الوظيفة التي تتقدم لها، وذكر أين عثرت على عرض العمل هذا. كن مبدعا ... ولكن باعتدال.

4. نقاط قوتك في دائرة الضوء

لماذا أنت المرشح المناسب لهذا المنصب؟ ما هي الخبرة التي تؤهلك لأداء هذه المهمة؟ هل تتوافق خبرتك مع تكوينك؟ لا تتحدث عن نقاط ضعفك، فسيتم مناقشتها في أثناء مقابلة العمل.

5. لا تنقل سيرتك الذاتية في رسالة الدافع

تأكد من أن المعلومات الواردة في رسالتك ليست هي نفسها المذكورة في سيرتك الذاتية. اجعل مؤهلاتك الشخصية تتوافق مع الوظيفة التي تتقدم لها.

 

6. كن مقتضبا في حديثك

استخدم جملا قصيرة. كن يقظا ودقيقا وفي صلب الموضوع. ولا تكتب أكثر من صفحة واحدة.

7. كن نفسك

استعمل كلماتك الخاصة، أعد رسالة شخصية. تجنب الصيغ التي عفا عنها الزمن واستخدام "نحن". وإذا لم تكن تستخدم الكلمات المعقدة، فلا تفعل ذلك في رسالتك. لأن ذلك سيظهر في المقابلة.

8. ليس فقط "أنا"

حاول ألا تبدأ كل جملك ب "أنا". استخدم أيضا "أنتم" أو ابدأ جملك بطريقة أخرى.

9. أعد قراءة ما كتبت

ليس من المهنية كتابة رسالة تحفيزية مع أخطاء في الإملاء أو النحو. أعد قراءة رسالتك واطلب من آخرين قراءتها ليعطوك ملاحظاتهم.

10. كن مقنعا

اشرح في عموم رسالتك، لماذا تعتبر أنت المرشح المثالي. واوضح لصاحب العمل رغبتك في لقائه من خلال مقابلة عمل.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق