الوظائف الأنسب للأشخاص الانطوائيين

الوظائف الأنسب للأشخاص الانطوائيين

الأربعاء 28 فبراير 2018
صورة المقال

حبّ العزلة والانطوائية هي سمة شخصية طبيعية توجد في الكثير من الأشخاص، وهي ليست صفة سلبية كما يعتقد الكثيرون، وإنّما لها أبعاد خاصّة تتعلّق بطاقة الإنسان وكيفيّة تعامله مع المواقف تبعاً لشخصيته. فالسمات الإيجابيّة لهذه الشخصية تخلق منه مبدعاً في الكثير من مجالات العمل.

بناءً على دراسات علميّة كثيرة  لتحديد الوظائف الأنسب للأشخاص اعتماداً على طبيعة شخصيتهم، تم تصنيف الوظائف المناسبة أكثر لأصحاب الشخصيّة الانطوائيّة، وهذه بعض منها:

أوّلاً: مصمم ألعاب فيديو:

إنّ هؤلاء المصممين يفضلون إمضاء الوقت في تصميم ألعاب الفيديو بعيداً عن الحياة الواقعيّة، حيث يساعدهم هذا العمل في اكتساب خبرات عمليّة دون الحاجة للتواصل الفعلي مع الناس.

 

ثانياً: مسؤول عن وسائل التواصل الاجتماعية:

من يفضل العمل في هذا المجال لا يعني رفضه للتواصل المباشر مع الناس، وإنّما شعوره بالتعب بمجرد تواجده وسط عدد كبير منهم؛ لذلك بإمكان هؤلاء الأشخاص التواصل مع أعداد كبيرة من الناس على الفيس بوك، وتويتر، وغيرها من وسائل التواصل دون الحاجة للاحتكاك المباشر بهم، كما وأنّ طبيعة العمل تقتضي العمل على “المحتوى الكتابي”، وطريقة التسويق، أكثر من الكلام مع الناس.

 

ثالثاً: طاهٍ متخصّص:

على الرّغم من أنّ الطهاة يطعمون أعدادا كبيرة من الناس، ولكنّهم يفضّلون العمل في “المطبخ” والتعامل مع أدوات الطهي والطعام أكثر من الناس، وسعادتهم في العمل تكمن في قدرتهم على الإبداع الخاص بهم دون الحاجة للتواصل المباشر مع الزبائن.

 

رابعاً: فنّان تشكيليّ:

يتطلب الاشتغال بمجال الفن التشكيلي من النحت، والرسم، والتصوير، هدوء وسكينة وبعدا عن الناس وضجيج الحياة، ولذلك فإنّ الكثير من الانطوائيين يفضلون هذه المهنة.

 

خامساً: كاتب:

 تعتبر الكتابة من أكثر الوظائف متعة للانطوائيين، حيث إنّ هذا العمل يساعدهم في التعبير عن أفكارهم، كما أنه يتسم بالاستقلالية، والإبداع، دون الحاجة للتعامل مع الأشخاص.

 

سادساً: مهندس ميكانيكي:

فإنّ العمل في مجال الهندسة الميكانيّكية يفرض عليك التعامل مع الآلات لأطول فترة ممكنة، والعمل على تحليل فعالية الآلات، وإعداد خطط عمل الأنظمة المختلفة للأجهزة.

 

سابعاً: محامٍ:

على الرّغم من أنّنا قد نعتقد أنّ مهنة المحاماة مهنة الأشخاص الاجتماعيين إلّا أنّ هذا غير صحيح، فالمحامي يقضي وقتاً طويلاً في مكتبه للعمل على قضاياه، ويمضي ساعات عمل طويلة للتحضير لجلسات المحاكم، وجمع المعلومات والتفاصيل، والبحث عن الدلائل والبراهين المتعلقة بكل قضية يدرسها.

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق