إنشاء أول مركز إنتاج لمجموعة فيكوسا لصناعة السيارات الوطنية بالمغرب

إنشاء أول مركز إنتاج لمجموعة فيكوسا لصناعة السيارات الوطنية بالمغرب

الأربعاء 21 مارس 2018
صورة المقال

قال وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، السيد مولاي حفيظ العلمي، أمس الثلاثاء بسلا، إن إنشاء أول مركز إنتاج لمجموعة "فيكوسا" في المغرب سيفتح آفاقا جديدة ويحقق مهنية لصناعة السيارات الوطنية.

وأضاف السيد العلمي، في كلمة خلال حفل تدشين مصنع "فيكوسا" الجديد بالقطب التكنولوجي تيكنوبوليس بسلا، أن هذا المركز، الذي جاء في إطار المخطط الوطني لتسريع التنمية الصناعية، سيمكن المغرب من جذب وظائف جديدة في التكنولوجيا العالية، تسهم في تطوير قطاع السيارات وفتح آفاق جديدة أمامه، مؤكدا أن سلسلة القيم المحلية تتنوع وتتكامل بشكل أفضل.

من جهته، اعتبر الرئيس المدير العام لشركة فيكوسا، السيد خابيير بوجول، أن افتتاح أول مصنع بالمغرب يعد فرصة متميزة بالنسبة للشركة، باعتباره سيمكنها من ولوج القارة الإفريقية لأول مرة، موضحا أن شركة فيكوسا راهنت بقوة على هذه المنشأة من خلال جعلها مركزا للامتياز في مجال صنع الكاميرات.

وأضاف أن هذه المنشأة تمثل وحدة استراتيجية للمجموعة بأكملها من شأنها دعم المركز التكنولوجي الموجود بفيلاديكافالز (برشلونة)، والذي يعد محور الشركة على المستوى العالمي في مجال تقنيات الرؤية الجديدة والتوصيل والسلامة والنجاعة في مجال السيارات الموصولة وذاتية القيادة والنقل الكهربائي.

ونوه السيد بوجول بدعم المملكة والجهود التي بذلتها من أجل تسهيل قدومها إلى المغرب، مؤكدا الالتزام التام لشركة "فيكوسا" على المستوى المحلي والإقليمي، وكذا من أجل إحداث فرص شغل بالمنطقة.

يذكر أن "فيكوسا" شركة دولية، تأسست سنة 1949، وهي متخصصة في ابتكار الحلول المرتبطة بالرؤية والسلامة، والنجاعة، والتوصيل ذات المحتوى التكنولوجي العالي في قطاع الصناعة، تلتزم بالابتكار التكنولوجي والقيم الإنسانية والنجاعة الطاقية.

ومنذ سنة 2015 دخلت المجموعة في تحالف مع شركة باناسونيك، التي تملك نسبة 69 في المائة من رأسمال الشركة، وذلك بهدف تسريع تطوير التكنولوجيا الأساسية لسيارات المستقبل على مستوى الرؤية والتوصيل والسلامة والنقل الكهربائي.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق