التوقيع على ميثاق التعبئة الوطنية لتمكين الشباب "ممكن" للنهوض بالتشغيل

التوقيع على ميثاق التعبئة الوطنية لتمكين الشباب "ممكن" للنهوض بالتشغيل

الإثنين 30 أبريل 2018
صورة المقال

تم يوم الجمعة الماضي بالرباط، التوقيع على ميثاق إطلاق برنامج التعبئة الوطنية لتمكين الشباب "ممكن" الذي يندرج في إطار المخطط الوطني للنهوض بالتشغيل.

وتم التوقيع على هذا البرنامج ، بحضور رئيس الحكومة ، السيد سعد الدين العثماني، بين الدولة، من جهة، ممثلة ف وزارات الداخلية، والاقتصاد والمالية، والتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، والتشغيل والإدماج المهني، و من جهة أخرى، بين الاتحاد العام لمقاولات المغرب، وجمعية مجالس الجهات بالمغرب. ويقترح "ممكن" عددا من الإجراءات التي تهدف إلى تسريع وتيرة إحداث فرص شغل على المديين القصير والمتوسط، وخلق تعبئة شاملة بين القوى الحية للبلد وفي صفوف الشباب أنفسهم لإطلاق ديناميكية مجتمعية في أفق بعث روح لتغيير عقليات وسلوكيات مختلف مكونات المجتمع بكل أجياله.

ويضطلع البرنامج بثلاثة أدوار أساسة تتمثل في تمكين الباحثين عن الشغل من آليات ووسائل تسمح لهم باكتساب المهارات الضرورية والسلوكيات المهنية المؤدية إلى الإدماج المهني، ودفع الشباب، الذين سيلجون سوق الشغل، إلى تحمل المسؤولية في بناء مشروعهم المهني بجدية ومثابرة، وخلق دينامية مجتمعية للتضامن حول قضية التشغيل، حتى يساهم المواطن ، حسب تجربة واستطاعة كل شخص، في الإدماج المهني للشباب .

وهكذا، يهدف البرنامج، خلال الفترة الممتدة ما بين 2017 و2021 إلى إحداث مليون و 200 ألف منصب وفرصة شغل في إطار الاستراتيجيات والمخططات القطاعية، وتحسين قدرات التوظيف للشباب وملائمة كفاءاتهم ومهاراتهم مع حاجيات سوق الشغل، عبر تكوين قصير المجة ومتنوع التخصصات لفائدة مليون من الباحثين عن الشغل، وتقديم الدعم من خلال تحفيزات في إطار العمل المؤجر لفائدة أكثر من نصف مليون باحث عن العمل.

ويتضمن كذلك مواكبة إنشاء 20 ألف مشروع مقاولتي من خلال شركات ناشئة ومقاولات جد صغيرة ومتوسطة والمقاولات الذاتية وغيرها، وأخيرا الحفاظ على معدل النشاط لأكثر من 46 بالمئة. ويروم ، أيضا، إضافة إلى وضع آليات وإجراءات لفائدة الباحثين عن الشغل، إحداث تغيير في العقليات والسلوكيات في المجتمع لرفع تحدي التشغيل الذي يشكل، في بداية القرن الـ21 تحديا لكثير من دول العالم. ويعتمد برنامج "ممكن" مجموعة من التدابير لدعم إحداث فرص الشغل وآليات لمواكبة الشباب في إحداث وإنجاح مشاريعهم المهنية ،وذلك خلال الخمس السنوات الأولى من اعتماده ، حيث سيتم العمل على ربط التحفيزات والإعفاءات الممنوحة للمستثمرين، في إطار ميثاق الإستثمار، بالعدد الفعلي لمناصب الشغل المحدثة، كما سيتم تعزيز المخططات والاستراتيجيات القطاعية، وكذا آليات وميكانيزمات رصد سوق الشغل لاستباق الحاجيات من الكفاءات، وذلك في أفق إنشاء مراصد جهوية للتشغيل. 

علاوة على ذلك، ستفتح باب طلبات العروض أمام التعاونيات والمقاولين الذاتيين وذلك بعد تعديل المساطر القانونية المعمول بها حاليا، وستعتمد وحدات للتحسيس المقاولاتي وتنمية المهارات السلوكية والكفاءات المطلوبة في سوق الشغل. أما في مجال تكثيف برامج التشغيل النشيطة، فقد تم توسيع برنامج التحفيز على التشغيل بإدخال تعديلات على برنامج "تحفيز" في يناير 2018 لينتقل عدد المستفدين من 5 إلى 10 أجراء بالنسبة للمقاولات والجمعيات والتعاونيات مع تمديد مدة البرنامج إلى غاية سنة 2022.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق