Furukawa Electric تدشن أول مصانعها بإفريقيا والشرق الأوسط، بمدينة طنجة

Furukawa Electric تدشن أول مصانعها بإفريقيا والشرق الأوسط، بمدينة طنجة

الأربعاء 09 مايو 2018
صورة المقال

استقرت Furukawa Electric، بمنطقة "طنجة أوطوموتيف سيتي (TAC)"، عبر فرعها Optical Fiber Solutions (OFS)، وقد جرى تدشين هذه الوحدة الصناعية الأولى من نوعها بإفريقيا والشرق الأوسط، بحضور السيد مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، والسيد تاكاهيد كيمورا، مدير ونائب الرئيس التنفيذي لـ Furukawa Electric، والمدير العام لقسم حلول الاتصال، والدكتور تيموثي ف. موراي، النائب الأول لرئيس Furukawa Electric، والرئيس المدير العام لـOFS، فضلا عن الدكتور بيتر س. شولتز، المهندس في التكنولوجيا والابتكار المعروف عالميا، مدير ومستشار رئيسي بـOFS، والشريك في ابتكار الألياف البصرية من أجل الاتصالات السلكية واللا سلكية.

ويستجيب افتتاح هذا المصنع، للطلبات المرتفعة بخصوص أسلاك الألياف الضوئية، كما يندرج ضمن استراتيجية تطوير المجموعة، التي تهدف إلى الرفع من قدرتها الإنتاجية الإجمالية بنسبة 20 % خلال عام 2018. كما تطمح مجموعة Furukawa Electric، في أن تصبح أول مورد ومزود عالمي بحلول الألياف البصرية.

وتطلب إنشاء هذه الوحدة الجديدة، الممتدة على مساحة 31000 متر مربعا، استثمارا بلغ 200 مليون درهما، مما سيمكن من خلق 200 منصب شغل مؤهل. ولتثمين نقل المهارات وتقاسم الخبرات، استفاد مستخدمو هذه الوحدة الصناعية، من تكوينات في الولايات المتحدة الأمريكية وأمريكا اللاتينية وألمانيا.

وقال السيد مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي "إن إطلاق مجموعة Furukawa، لنشاط رائد في القارة الإفريقية، بمدينة طنجة، يدل على ما يحظى به المغرب، كوجهة مميزة،  من اهتمام وثقة لدى هذه المجموعة الرائدة عالميا"، مضيفا أن "هذه الوحدة الصناعية ستستجيب للطلب المتزايد بشأن الربط عالي الصبيب بالأنترنيت، وذلك على المستويين الوطني والقاري، فضلا عن مساهمتها في تحقيق تطور متسارع للتقنيات والخدمات الرقمية في القارة السمراء".

من جهته، أوضح السيد تيموثي ف. موراي، النائب الأول لرئيس Furukawa Electric، بأن "الإلحاح المتزايد من لدن المستهلكين للحصول على ربط قوي بشبكة الأنترنيت، أدى إلى انتشار مراكز البيانات العالية الدقة وتقنية الربط اللا سلكي 5G، وكذا خدمة الألياف البصرية للمنازل (FTTH). ولقد ولدت هذه الأنماط الجديدة للربط بالأنترنيت فضلا عن رقمنة الاتصالات في المقاولات، الحاجة إلى استعمال الألياف البصرية في شبكة الأنترنيت على مستوى العالم ككل، ويكرس افتتاح Furukawa Electric لهذه الوحدة الصناعية في طنجة، التزامنا القوي بالاستجابة إلى الطلب العالمي عبر قدرة إنتاجية عالية، ونتوقع أن هذا الطلب سيتزايد خلال العشر سنوات المقبلة، تماشيا والتدفقات المتعددة للاتصالات".

 

حول Furukawa Electric:

استهلت مجموعة (Furukawa Electric (TSE; 5801, ISIN; JP3827200001 ، أنشطتها في عام 1884، عبر إحداث مصنع لصهر النحاس وصناعة الأسلاك، ومنذ ذلك الحين، أصبحت المجموعة رائدا عالميا في قطاع التقنيات العالية الدقة بعدما حققت إنجازات مهمة في هذا المجال.

وطورت Furukawa Electric، منتوجاتها في قطاعات متعددة، خصوصا في الاتصالات السلكية واللا سلكية والإلكترونيات وفي مجال صناعة السيارات والبناء، وذلك  باستخدامها ثلاثة مواد أساسية وهي الألياف البصرية واللدائن (البلاستيك) والمعادن.

وتسوق المجموعة منتوجاتها على نطاق واسع في السوق العالمية، وقد ساهمت في تحسين جودة الحياة داخل المجتمعات عبر القيم المضافة التي أرستها نتيجة منجزاتها في مختلف القطاعات التي تنشط فيها.

يشار إلى أن مجموعة Furukawa Electric، أعلنت عن رقم معاملات بلغ 843,3 مليار ين ياباني (حوالي 7,8 مليار دولار أمريكي)، بخصوص السنة المالية المنقضية في 31 مارس 2017.

 

حول OFS:

تعد OFS، رائدا عالميا في تصميم وتصنيع وتوفير حلول مرتكزة على الألياف البصرية، وخطوط الألياف البصرية، والربط عبر الأنترنيت وكذا FTTx، وكذا تقنية (الفوتونية) المتخصصة في توليد الضوء.

وتوفر فرق التسويق والمبيعات والتصنيع والبحث منتوجات وحلولا مبتكرة في عدة مجالات مثل الاتصالات والطب والشبكات الصناعية والتنقيب وصناعة الطيران والفضاء والدفاع.

وتوفر OFS، حلولا من الألياف البصرية موثوقة ومدرة للربح حتى تمكن زبنائها من تلبية متطلبات المستهلكين والمقاولات العاملة في المجال الرقمي أو الطاقي، في الحاضر والمستقبل على حد السواء.

ويعود سجل OFS، إلى سنة 1876، إذ يحفل بالعديد من التقنيات المهمة من قبيل AT&T و Lucent Technologies، وتنتمي OFS، حاليا إلى Furukawa Electric، الرائد العالمي في الاتصال عبر الألياف البصرية.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق