تعزيز فرص الشغل لدى الشباب بالضفة الجنوبية للمتوسط

تعزيز فرص الشغل لدى الشباب بالضفة الجنوبية للمتوسط

الإثنين 30 أبريل 2018
صورة المقال

تحتضن كلية العلوم بالرباط يوم الجمعة المقبل لقاء لتبادل الخبرات لتعزيز فرص الشغل لدى الشباب بالضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط بمشاركة ممثلين عن 43 بلدا و15 جامعة ومدرسة أورو-متوسطية. 

وينظم هذا اللقاء الذي يندرج في إطار تخليد الذكرى العاشرة لتأسيس شبكة " أتي-أماغ "، من طرف كل من برنامج إتاحة الفرص العالية لتشغيل أطر متميزة في منطقة البحر الأبيض المتوسط "أوماغ" ، وجامعة محمد الخامس بالرباط، والجامعة البريطانية الغربية، بدعم من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بالمغرب، والأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط.

ويهدف اللقاء، حسب بلاغ لجامعة محمد الخامس ، إلى تعزيز فرص الشغل لدى الشباب بالضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط من خلال الحصول على تدريب في نهاية الدراسة لمدة ستة أشهر بمقاولات دولية بمنطقة البحر الأبيض المتوسط، و تسهيل حصولهم على أول وظيفة مؤهلة في بلدهم الأصلي من خلال المهارات المكتسبة والعلاقات التي يتم نسجها.

كما يهدف إلى تعزيز الفرص ورفع التحديات المرتبطة بتطوير التداريب بالمقاولات و تسليط الضوء على الدور المحدد للقطاع الخاص في هذا الصدد.

وسيشكل اللقاء الذي سيعرف مشاركة ممثلي مقاولات، وجامعات ومنظمات من المجتمع المدني والسلطات المحلية، فرصة لإضفاء الطابع الرسمي على إنشاء مجموعات لبرنامج اتاحة الفرص العالية لتشغيل أطر متميزة في منطقة البحر الأبيض المتوسط "أوماغ" بالعديد من البلدان المشاركة، بما في ذلك مجموعة "أوماغ -المغرب" وإنشاء نادي أعمال "أوماغ".

وذكر البلاغ بأن "أوماغ" مشروع مسمى من طرف الاتحاد من اجل المتوسط في إطار مبادرة البحر الأبيض المتوسط من أجل التشغيل وهو مشروع ينضم إلى مشروع الجامعة البريطانية الغربية الذي تم تنفيذه منذ 2008 مع 15 جامعة ومدرسة بالمغرب في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والذي يشجع حركية التداريب في منطقة البحر الأبيض المتوسط لمساعدة الشباب على تحسين قابليتهم للتشغيل. وقد قرر برنامج "أوماغ" الانفتاح على الدول الأفريقية الأخرى التي ترغب في الانضمام.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق