انطلاق مشروع "أنسيت" الاوروبي الذي يهم دعم الابتكار وخلق فرص شغل

انطلاق مشروع "أنسيت" الاوروبي الذي يهم دعم الابتكار وخلق فرص شغل

الثلاثاء 16 يناير 2018
صورة المقال

تم، أمس الاثنين بمقر جامعة الحسن الأول بسطات، الإعلان عن انطلاقة مشروع "أنسيت" الأوروبي، المتعلق ب"مأسسة قطاع ابتكار ونقل واستغلال المعرفة".

ويروم هذا المشروع العلمي، الذي أعلن عنه خلال افتتاح أشغال لقاء إخباري تحتضنه الجامعة على مدى يومين، العمل على خلق هياكل متينة للبحث العلمي والتنمية، ومد جسور للتعاون والشراكات بين مختلف الجامعات المغربية وباقي مكونات النسيج السوسيو اقتصادي.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس الجامعة السيد أحمد نجم الدين أن الغاية من الانخراط في هذا المشروع، الممول من طرف الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج إراسموس بلوس 2017 ، والمتعلق بمشاريع بناء القدرات في ميدان التعليم العالي، تكمن في إدخال أسلوب حديث للحكامة في هياكل وبرامج الابتكار بالمؤسسات الجامعية، وكذا في مجال نقل المعرفة. 

وأشار إلى أن هذا المشروع الرابع من نوعه، جاء عقب ثلاثة مشاريع لجامعة الحسن الأول بسطات، والتي همت مواضيع تتصل بالحكامة وضمان الجودة بالنسبة للتكوين و البحث العلمي والمنظومة المعلوماتية، مبرزا أن تنزيل هذا المشروع سيتم بشراكة مع سبع جامعات عمومية سبق لها أن أنشأت ما يسمى ب"مدينة البحث العلمي والابتكار"، وذلك إلى جانب كل من الجامعة الدولية بالرباط وغيرها من الشركاء من قبيل الجمعية المغربية للبحث التنموي وغرفة التجارة والصناعة الفرنسية والمكتب المغربي لحماية الملكية التجارية والصناعية. 

وأضاف أنه رغبة في الاستفادة من التجارب الأجنبية الناجحة، فقد تم أيضا إشراك فاعلين أوروبيين من جامعة غرناطة بإسبانيا والمعهد الملكي التقني بالسويد وجامعة نوفا بالبرتغال، قصد الوقوف على ما راكمته هذه المؤسسات من خبرات طويلة في مجال التكنولوجيا، ونقلها من أجل العمل على ملاءمتها مع خصوصيات الجامعة المغربية.

وأبرز أن انطلاقة مشروع "أنسيت" تتزامن مع مصادقة مجلس الحكومة في شهر يناير الجاري على القانون الإطار الذي يتضمن من بين مواده أكثر من 7 نقط تحث في مجملها على تطوير وتثمين البحث العلمي، وهو بمثابة ترجمة للرؤية الاستراتيجية للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي للفترة الممتدة ما بين 2015-2030 .

كما يحظى هذا المشروع، الممتد على مدى 3 سنوات (2018-2020)، بدعم من كل من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي.

ونظمت بالمناسبة زيارة لمنشأة "مدينة البحث العلمي والابتكار" التابعة لجامعة الحسن الأول بسطات والمعدة كمشتل لاحتضان حاملي الافكار والمشاريع التنموية، بهدف مواكبتهم ومساعدتهم على خلق وحدات إنتاجية وخدماتية من المقاولات الصغرى، إسهاما في خلق الثروات ومزيد من مناصب الشغل.

ويتضمن برنامج هذا اللقاء مناقشة سياسات الجامعات المغربية في مجال البحث والابتكار، وسبل تنزيل الأهداف المسطرة في هذا المشروع المعرفي، وتحديد أدوار ومسؤوليات الجهات المعنية، وبالتالي تشكيل لجان للسهر على تنفيذ وتتبع حيثياته ، إلى جانب بحث مختلف الجوانب التقنية والتنظيمية لإدارته من حيث سياقه العام وطبيعة شركائه وأنشطته وحكامته المالية.

وتبقى هذه المبادرة، حسب المشاركين، فرصة سانحة أمام الجامعات المغربية للعمل على ترجمة حصيلة النتائج التي حققتها في مجال البحث العلمي وبراءات الاختراع إلى مشاريع ملموسة في إطار شراكات مع النسيج السوسيو اقتصادي، بما يتيح المساهمة في تطوير الاقتصاد المغربي برمته.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أترك تعليق